أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المغرب والجزائر يمتلكان كامل القدرة على حل خلافاتهما عبر الحوار المباشر والصريح، دون الحاجة إلى أي وساطة أجنبية.
وأوضح بوريطة، خلال مشاركته في برنامج خاص على القناة الثانية، أن العلاقات المغربية الجزائرية تستند إلى مقومات ثابتة، من بينها القرب الجغرافي والروابط التاريخية العميقة بين الشعبين، معتبراً أن هذه العناصر تجعل الحوار الثنائي السبيل الأمثل لتجاوز التوترات.
كما شدد الوزير على أن هذا الموقف ينبع من قناعة راسخة لدى الملك محمد السادس، الذي ظل في كل خطاباته ومبادراته يؤكد على أهمية التواصل المباشر بين البلدين الجارين، باعتباره مفتاح بناء الثقة وتصفية الأجواء.
وصرح بوريطة قائلاً: "لا أحد يعرف الجزائر أكثر من المغرب، ولا أحد يعرف المغرب أكثر من الجزائر"، في إشارة إلى عمق التفاهم المتبادل الذي من شأنه أن يغني الطرفين عن أي تدخل خارجي.
وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن توفر الإرادة السياسية الصادقة هو كل ما يلزم للانتقال من وضع الجمود إلى آفاق تعاون حقيقي يخدم مصلحة الشعبين والمنطقة برمتها.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المير علي
النية الصادقة
فيجب ان تكون النية صادقة من الطرفين فان كانت من طرف واحد فيكون الحوار فاشل فالكل يعرف نظام العسكر لا يهمه مستقبل المنطقة قدر مايهمه مصالحه وهناك أعداء عديدة خارجية لا تريد مغرب كبير موحد فوالله ان تحققق هذا الهدف فتصبح المنطقة المغاربية قوة اقتصادية كبرى وتكون قوة عسكرية موحدة يضرب لها الف حساب بما تملكه هذه المنطقة من ثروات معدنية وثروة شبابية هاءلة ومساحات شاسعة تزخر بمناظر خلابة تجلب السياح لاكن مع الأسف
Moussa
عاش ملكنا
قالها محمد الخامس رحمه الله قبل استقلال الجزائر بترسيم الحدود وما كان منهم؟؟؟؟؟؟؟؟