القائمة الرئيسية
أخبارنا

وكالة الأنباء الإيرانية: المغرب انتصر والجزائر باعت البوليساريو بهذا المقابل!

وكالة الأنباء الإيرانية: المغرب انتصر والجزائر باعت البوليساريو بهذا المقابل!

في تطور دبلوماسي جديد يعكس حجم التحولات الإقليمية في ملف الصحراء المغربية، أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا” بأن المغرب حقق انتصارا سياسيا بارزا داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، بعدما تبنى المجلس، يوم الجمعة، قرارا يعترف بخطة الحكم الذاتي التي قدمتها الرباط سنة 2007، باعتبارها الإطار الأنسب والواقعي لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وشهد القرار، الذي حظي بدعم واسع من الدول الأعضاء، امتناع روسيا والصين وباكستان عن التصويت، بينما اختارت الجزائر اتباع ما وصفته الوكالة بسياسة “الكرسي الفارغ”، إذ رفضت المشاركة في عملية التصويت، في خطوة فهمت على نطاق واسع بأنها تخل ضمني عن جبهة البوليساريو.

ولم يخف التقرير الإيراني دهشته من الموقف الجزائري، معتبرا أن امتناع الجزائر عن الدفاع عن مشروعها الانفصالي، وعدم مطالبتها حليفها الاستراتيجي روسيا باستخدام الفيتو، دليل على وجود تفاهمات خفية أو ضغوطات سياسية واقتصادية دفعت النظام الجزائري إلى التراجع خطوة إلى الوراء، حيث تساءلت الوكالة الإيرانية بوضوح حول ما إذا قبلت الجزائر ضمنيا بمغربية الصحراء مقابل مكاسب في مجالات الاستثمار أو الطاقة، او خضوعها لضغوط أمريكية قوية أجبرتها على الصمت.

وتكمن المفارقة التي أبرزها التقرير الإيراني في أن الجزائر، التي ظلت لسنوات تنفق المليارات على دعم جبهة البوليساريو وتمويل تحركاتها في المحافل الدولية، وجدت نفسها هذه المرة في موقع المتفرج، بعدما باتت الخطة المغربية تحظى بقبول دولي متزايد، حيث يعيد القرار الأممي الجديد التأكيد على أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الواقعي والوحيد القادر على إنهاء هذا النزاع الإقليمي المزمن.

واستقبل المغرب من جهته، هذا الموقف الدولي بتفاؤل كبير، معتبرا أن الوقت قد حان لترجمة هذه القناعة الأممية إلى خطوات عملية على الأرض، بينما واجهت الجزائر، التي بدت في موقع العاجز، انتقادات داخلية وخارجية واسعة بسبب موقفها الغامض، الذي فسره كثيرون على أنه خيانة لحلفائها في تندوف، وتأكيد إضافي على فشل استراتيجيتها القائمة على التصعيد والدعاية العدائية ضد المغرب.

وتكون بهذا المشهد، معركة الصحراء المغربية قد دخلت مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز هو التفوق المغربي الدبلوماسي، والانكشاف الجزائري أمام المجتمع الدولي، حيث وكما قالت وكالة “إيرنا” بوضوح، المغرب انتصر، والجزائر باعت البوليساريو بثمن ما زال مجهولا، لكنه مؤلم لغالي وعصابته سياسيا وأخلاقيا قبل أن يكون ماديا.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حزين

٠٠

تعليق 1

لو لم يصوت ما يسمى مجلس الأمن على المشروع الأمريكي لخرجت الصحيفة الإيرانية الرسمية بعنوان مفاده أن الجزائر انتصرت..لا ثقة في مجوس إيران..لا ننسى مواقف إيران العدوانية والعديدة في هذا المجلس اتجاه قضية الصحراء..اليوم لا حاجة لنا بما تقوله صحف المعممين أعداء الدين

45

karim

الثمن

تعليق 2

الثمن الذي باعت به الجزائر البوليساريو هو عدم تفكيكها لدويلات صغيرة

العملاء يفصحون بعضهم

ما لني على باطل فهو باطل

تعليق 3

الحمد لله ان قضية الصحراء المغربية عرت المنافقين والاعداء والخبثاء . والحقيقة ان بلدنا يجب ان يتعامل بالمثل مع كل الدويلات التي كانت في المنطقة الرمادية . ويؤدبهم كلما اتيحت الفرصة . لامحال للتسامح في هاته الامور . لابد من الرد في الوقت المناسب وخاصة في المحافل الدولية . بدءا بالدويلات العربية . ثم دول العالم . الرد بنفس الاسلوب . المطاطي .

تروبيك

الثمن

تعليق 4

الثمن هو صفقة جبل تروبيك لدول الغربية قبالة سواحل الصحراء ....حيت الاعتراف اسبانيا و فرنسا لم يأتي من فراغ...بل لحصولهم على نصيبهم من الكعكة السمينة جدا...... اما الجزاىر فهي من وضعت نفسها في عنق الزجاجة بعد تحالفها مع ايران و حزب الله و ادخالهم بتندوف.....و تعاون الجزائر مع بشار الاسد بسوريا........و الثمن هو التنازل على الصحراء و انكار ابنتهم الغير الشرعية مقابل عدم فرض عقوبات عليها و طمس الملف الى الابد..

Adnan

Hdbh

تعليق 5

??? L'algérisation du maroc باعتو مقابل

الحكيم الوجدب

الأمبراطورية الشريفة

تعليق 6

أحذر حكومتنا من المساومة في الصحراء الشرقية. لن نقبل بغير استرجاعها وتحرير ساكنتها. المغربي لا يحكمها كرغولي لقيط. هذه نصيحتي وهذه نصيحة الآباء والأجداد وقد رفضوا اتفاقيات على مستوى البرلمان المغربي بخصوص ترسيم الحدود اللهم إني قد بلغت

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.