عاش أشرف بوعزة حياة صعبة بكل ما للكلمة من معنى، وكان الشاب ذو الربيع السابع عشر قد وضع حداً لحياته شنقاً يوم الأربعاء 20 أبريل بطنجة.
الشاب أ .ب. وأخواه الأصغر منه، لا يعرف أي منهم من هو أبوه، وهذه هي محنته الكبرى. حاول جاهداً أن يتجاهل هذا الأمر حتى يمضي في حياته قدماً، لكن للأسف لم يستطع، فنظرات أقرانه في الحي تعلن عن خبثها كل يوم، بل قد يتطور الأمر أكثر ليعيروه بأمه أو لينبزوه باللقب المقيت (ولد الق..) أو (ولد الحرام).
إشتغل أشرف مع بائع للخضر وكان مؤتمنا لديه، وقد عزت الأمانة في هذا الوقت !! ثم عمل بائعاً متجولاً في كسبرطا، وأخيراً في ورش للنجارة.
لكن إشتداد الضغط عليه من المجتمع المحيط به خاصة وأنه ابن حي شعبي فقير، كان حتماً دافعه إلى إدمان السيلسيون والدلوان. و ازداد إحتقار الناس له وهو يحاول عبثاً نسيان مظلمته الكبرى.
شاب في مقتبل العمر، ولد ولم يجد أباً يحضنه، بل لم يجد أباً ينتسب له، إضطر للدخول إلى عالم الإنحراف بعدما وجد نفسه بدون إرادته ينشأ في مستنقع الرذيلة، فلا من يعلمه الصواب ولا من يدله على سبيل النجاة.
ترى من كان السبب في انتحار أشرف، أمه، أبوه ومن أبوه؟... أقرانه، المجتمع، الفقر ، الجهل، ...؟ سؤال ينبغي الإجابة عنه قبل أن نفقد مزيداً من فلذات أكبادنا بصورة مأساوية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mehdi
والله حنا العرب اصبحنا اكتر عنصريا من الغرب الله قال ان كل واحد تيتعاقب على ذنوبه اش ذنب هاذ الشاب يتعاير بحاجة مدرهاش لراسو اتقو الله راه الكلام من بعض الناس بجد تيهرس واتقو الله في كلمة تهوي بصاحبها في قعر جهنم سبعين سنة
yarbi hdina
la hawla wa la 9owata illa billah allah yhdina .lokan fina 3ndna chi din o kon rah bazzaf walakin hada howa ljahl.