لماذا تبتلع الجزائر لسانها وترفض إعلان قبولها السري بمبادرة الحكم الذاتي المغربية؟
أخبارنا المغربية ـ ع. أبوالفتوح
تشير التقارير الدبلوماسية الأخيرة والتسريبات القادمة من دوائر صنع القرار في واشنطن، وتحديداً عبر المستشار المقرب من البيت الأبيض مسعد بولس، إلى معطى جيوسياسي جديد قد يقلب الطاولة: الجزائر قبلت بمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ووحيد، لكنها طلبت "ستاراً من السرية" حالياً.
هذا "القبول الضمني" ليس مجرد تراجع تكتيكي، بل هو اعتراف بصعوبة الاستمرار في معاكسة الإجماع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في عهد ترامب.
لماذا "السرية"؟.. فك شفرة الموقف الجزائري
يرى مراقبون أن إصرار الجزائر على عدم إعلان قبولها بالحكم الذاتي في الوقت الحالي يعود لعدة اعتبارات استراتيجية يحاول النظام هناك من خلالها تدبير "خروج مشرف".
فبعد عقود من شحن الرأي العام بشعارات "تقرير المصير" و"القضية المركزية"، يجد صانع القرار الجزائري نفسه في مأزق أمام الشارع.
كما أن الإعلان المفاجئ عن القبول بالحكم الذاتي قد يُفهم كـ "هزيمة ديبلوماسية"، لذا يتم الترويج للحل تدريجياً خلف الأبواب المغلقة.
ويعتبر ملاحظون لملف الصحراء أن القبول السري يمنح الجزائر وقتاً إضافياً لمحاولة إيجاد صيغة تضمن تفكيك مخيمات تندوف وإقناع قيادات الجبهة بالانخراط في المسلسل الأمامي دون إظهار الأمر كـ "استسلام".
هذا، ويدرك النظام الجزائري أن الرئيس ترامب لا يؤمن بـ "المناطق الرمادية". فإما الانخراط في الحل الذي تدعمه واشنطن (الحكم الذاتي) أو مواجهة ضغوط اقتصادية وسياسية قد تصل لتصنيفات عدائية.
وتصريحات مسعد بولس، التي أشار فيها إلى أن واشنطن تحترم "رغبة الجزائر في عدم الإعلان حالياً"، هي في جوهرها "فضيحة دبلوماسية ناعمة". واشنطن بهذا التصريح تؤكد للعالم أن الجزائر طرف مباشر ومفاوض، وليست مجرد "ملاحظ"، كما أنها تحرج النظام الجزائري عبر كشف أوراقه السرية لدفعه نحو اتخاذ خطوات علنية في المستقبل القريب.
بالنسبة للرباط، هذا القبول السري (إن تأكد ميدانياً) هو الانتصار الأكبر للدبلوماسية الملكية. فالمغرب لم يغير موقفه، بل العالم والنظام الجزائري هما من يغيران مواقفهما لتتلاءم مع "الواقعية المغربية".
الحكم الذاتي أصبح الآن ليس مجرد "مقترح للنقاش"، بل هو "نقطة النهاية" التي بدأت الجزائر في التأقلم معها، بانتظار اللحظة السياسية المناسبة للإعلان الرسمي.
خلاصة التحليل..نحن نعيش مرحلة "الاعتراف المكبوت". الجزائر، وتحت ضغط ثنائية (ترامب-الواقعية الدولية)، لم يعد أمامها سوى قبول الحكم الذاتي، وما نراه من تصعيد إعلامي جزائري أحياناً ليس إلا "رقصة الديك المذبوح" قبل الإقرار الرسمي بالحقيقة الجيوسياسية الوحيدة: الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه.
جاد الصواب
الكبرانات الحمقى
يريدون مهلة الى اواخر شهر ماي او يونيو حتى يعملوا على تخدير الشعب الجزاءري بكرة القدم في المونديال بالنسبة للفريق الجزاءري وانداك سيكون الشعب المغبون ملهي اما بهزيمة او انتصار وغالبا ستكون هزيمة مع الارجنتين والنمسا وستجتمع هزيمة الجزاءر في ملف الصحراء بهزيمة الجزاءر في المونديال وستشعل في الجزاءر وهده مهمة كل مغربي غيور على وطنه على حسابهالمزيف ستعمل كما يعملون

جاد الصواب
الكبرانات الحمقى
يريدون مهلة الى اواخر شهر ماي او يونيو حتى يعملوا على تخدير الشعب الجزاءري بكرة القدم في المونديال بالنسبة للفريق الجزاءري وانداك سيكون الشعب المغبون ملهي اما بهزيمة او انتصار وغالبا ستكون هزيمة مع الارجنتين والنمسا وستجتمع هزيمة الجزاءر في ملف الصحراء بهزيمة الجزاءر في المونديال وستشعل في الجزاءر وهده مهمة كل مغربي غيور على وطنه على حسابهالمزيف ستعمل كما يعملون