القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل كان خطأً أم مؤامرة؟.. طائرة على متنها وفد جزائري رفيع المستوى تنجو في اللحظات الأخيرة من كارثة بمطار الهواري بومدين

هل كان خطأً أم مؤامرة؟.. طائرة على متنها وفد جزائري رفيع المستوى تنجو في اللحظات الأخيرة من كارثة بمطار الهواري بومدين

نشر المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، الدكتور عبد الرحيم منار اسليمي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، معلومات خطيرة بخصوص حادث كاد أن يتحول إلى كارثة في مطار الهواري بومدين بالعاصمة الجزائر.

 ووفق تدوينة نشرها "اسليمي"، فقد اضطر أحد الطيارين في اللحظة الأخيرة إلى إلغاء إقلاع طائرته بعدما اكتشف أن خزان الوقود لم يكن ممتلئًا بما يكفي للرحلة المتجهة نحو دولة إفريقية، رغم وجود وفد رفيع المستوى على متن الطائرة يضم مستشارًا للرئيس عبد المجيد تبون، مسؤولين في قيادة الأركان، وثلاثة وزراء من الحكومة.

في سياق متصل، أشار الأكاديمي المغربي إلى أن الحادثة كشفت عن هشاشة كبيرة في منظومة الطيران المدني والعسكري، بل وتطرح تساؤلات عريضة حول سلامة الإجراءات في مطار الهواري بومدين، الذي وصفته تقارير استخباراتية منذ شهور بأنه يفتقر للرقابة الكافية، ما يجعل الطائرات الجزائرية تشكل خطرًا على الركاب والدول المتوجهة إليها.

كما أشار "اسليمي" وفق مصادره إلى أن الحادث أثار حالة من الفوضى والارتباك في المطار، وفتح باب التكهنات حول الأبعاد السياسية للواقعة، خصوصًا في بلد شهد تاريخًا من الحوادث الجوية التي ارتبطت بصراعات السلطة داخل أجنحة الحكم (تصفية حسابات بين قادة الجزائر باستخدام الطائرات)، من قبيل حادث جبل فرطاس الذي دبره توفيق مدين خلال صراعه مع محيط بوتفليقة، وحادث مطار بوفاريك الذي أودى بحياة قادة من قيادة الأركان ومسؤولين من مليشيات البوليساريو..

ويشير المحلل عبد الرحيم منار اسليمي إلى أن ما حدث يطرح أكثر من علامة استفهام: هل كان مجرد إهمال لوجستي أم مؤشراً على صراع خفي بين أجنحة الحكم؟ وهل يمكن أن تتحول مثل هذه الأخطاء إلى تهديد مباشر للأمن القومي أو أداة ضغط سياسية؟ تساؤلات تبقى مفتوحة في بلد تعاني فيه منظومة الطيران من نقص في المراقبة وتراجعًا في المعايير الأمنية، وهو ما يجعل أي حادث محتمل أكثر حساسية، خاصة إذا تعلق بوفود رسمية رفيعة المستوى.

الحادث الأخير بمطار الهواري بومدين يذكّر بأن الخطر لا يكمن فقط في الطائرات أو الوقود، بل في ثغرات التنظيم والإشراف، وفي قدرة الأزمات الصغيرة على أن تتحول إلى أزمات سياسية ودبلوماسية كبرى، ويضع المسؤولين أمام اختبار مزدوج: حماية الأرواح وضمان سلامة الرحلات، من جهة، وإدارة التوازنات السياسية الداخلية المعقدة من جهة أخرى.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لخلوفي

مع الاسف

تعليق 1

ليتها أقلعت لنقص بعض الخنازير النتنة من على وجه الأرض.

عبدالله

انذار

تعليق 2

كان ذلك إنذار للنظام الكرغولي الخبيث ان ما تهرولون وراه ليس في مصلحتكَم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.