سقوط مادورو يعبد الطريق .. فنزويلا تراجع موقفها من الصحراء المغربية وترتب لزيارة محتملة لبوريطة

سقوط مادورو يعبد الطريق .. فنزويلا تراجع موقفها من الصحراء المغربية وترتب لزيارة محتملة لبوريطة

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

تستعد جمهورية فنزويلا لتوقيع تحول جوهري ووشيك في سياستها الخارجية تجاه قضية الصحراء المغربية، حيث تتجه كاراكاس نحو مراجعة اعترافها بـ"جبهة البوليساريو" وتدشين مرحلة جديدة من العلاقات الدبلوماسية القوية مع المملكة المغربية، تنهي عقوداً من الجمود والتوتر.

وأفادت مصادر متطابقة مقربة من الرئاسة الفنزويلية بأن "ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز"، التي تولت رئاسة البلاد مؤقتاً بعد سقوط نظام نيكولاس مادورو، تقود ترتيبات مكثفة لاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في زيارة رسمية مرتقبة.

وأبدت غوميز، وفقاً للمصادر ذاتها، استعداداً تاماً لطي صفحة الخلافات السابقة وبدء صفحة جديدة من التعاون الثنائي القائم على الاحترام المتبادل للوحدة الترابية للمملكة، وهو ما يمثل نجاحاً نوعياً متتالياً للدبلوماسية المغربية في القارة الأمريكية.

وفي تطور ميداني يعكس جدية هذا التحول، تشير المعطيات الجارية إلى أن الترتيبات تهدف إلى إعلان فنزويلا عن فتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة بجنوب المملكة، حيث من المتوقع إتمام هذه الخطوة السيادية قبل نهاية شهر رمضان المبارك.

ويرجع مراقبون هذا التغيير الجذري في الموقف الفنزويلي، بعد سنوات من دعم أطروحة الانفصال، إلى المتغيرات السياسية المتسارعة داخل فنزويلا ورغبتها في الانفتاح على شركاء دوليين وازنين، وكذا نجاح الرباط في إقناع دول أمريكا اللاتينية بوجاهة مبادرة الحكم الذاتي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات