مستشار ترامب "مسعد بولس" يرد على شائعات إعلام البوليساريو!

مستشار ترامب "مسعد بولس" يرد على شائعات إعلام البوليساريو!

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

لم تدم "الفرحة الوهمية" لمنصات الإعلام التابع لجبهة "البوليساريو" الانفصالية طويلاً، بعدما خرج مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسيط في ملف الصحراء، برد حاسم وقاطع دحض فيه جملة وتفصيلاً الشائعات المغرضة التي روجت لإقالته من مهامه الدبلوماسية.

وسارعت الطغمة الإعلامية الموالية للانفصال، في الأيام القليلة الماضية، إلى الاحتفاء بـ"الرحيل المفبرك" للمسؤول الأمريكي، محاولةً تصوير الأمر كـ"فشل ذريع" له في تدبير هذا النزاع الإقليمي. غير أن هذه الحملة التضليلية الواسعة جاءت، على نحو مفارق، في وقت يشهد فيه الحراك الدبلوماسي للوسيط الأمريكي طفرة نوعية وضغوطاً غير مسبوقة.

وحسب القراءات السياسية المتطابقة، فإن هذا الهجوم الإعلامي الشرس يترجم حالة "السعار" التي تصيب خصوم الوحدة الترابية جراء التحركات المكثفة لبولس؛ إذ يواصل المستشار الأمريكي، المعروف بدفاعه المستميت عن مغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي، تضييق الخناق على قصر المرادية عبر زيارات متتالية إلى الجزائر العاصمة للقاء الرئيس عبد المجيد تبون. 

وتستهدف هذه التحركات إجبار النظام الجزائري على التخلي عن سياسة "الكرسي الفارغ" والجلوس إلى طاولة المفاوضات بصفته "الطرف الرئيسي والفعلي" في النزاع، وذلك تنفيذاً للمقتضيات الصارمة للقرار الأممي رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في أكتوبر 2025.

وأمام هذا الزخم ومحاولات التشويش، اختار صهر الرئيس الأمريكي منصة X (تويتر سابقاً) ليقطع الشك باليقين وينهي أحلام مناوئي المغرب. وفي تدوينة حازمة، نفى بولس أيضاً الأخبار التي ربطت اسمه بطموحات تقلد منصب سفير ببلاد الإمارات العربية المتحدة، واصفاً تلك الروايات بـ"الأكاذيب المتعمدة" والمعلومات العارية من الصحة.

وقال المستشار الأمريكي في رسالة واضحة لا لبس فيها: "لن أذهب إلى أي مكان"، معرباً في الوقت ذاته عن فخره واعتزازه بالثقة التي يخصها إياه الرئيس دونالد ترامب، ومؤكداً التزامه التام والكامل بالحقيبة الدبلوماسية الموكلة إليه، من أجل حل النزاعات والدفع بقطار السلام والحلول الواقعية في القارة الإفريقية والعالم العربي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة