بوسعيد: "برنامج الأحرار" امتداد لالتزامات 2021 ويقوم على الواقعية والإنصات للمواطنين
أخبارنا المغربية
أكد محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء ـ سطات، أن المحطة الختامية لتقديم "برنامج الأحرار" تمثل تتويجا لمسار من اللقاءات التواصلية التي خصصها الحزب لتقديم التزاماته الجديدة، مشددا على أن الحزب اختار منذ تأسيسه نهجا يقوم على المساهمة في البناء والعمل الميداني، بدل الاكتفاء بانتقاد الواقع أو تبخيس المبادرات.
وخلال كلمته، اليوم في الدار البيضاء، أوضح بوسعيد أن حزب الأحرار ظل وفيا لثوابته الوطنية ولنهجه القائم على الترافع عن قضايا المواطنين والانخراط في مختلف الأوراش الإصلاحية، معتبرا أن العمل السياسي ينبغي أن يقوم على تقديم الحلول والمبادرات القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين.
وأشار إلى أن "برنامج الأحرار" الجديد يندرج في إطار استمرارية التعاقد الذي تم تقديمه للمواطنين سنة 2021، ويستند إلى المنهجية ذاتها القائمة على الإنصات للمواطنين واعتماد روح إصلاحية تروم المساهمة في بناء الدولة الاجتماعية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.
وأضاف بوسعيد أن البرنامج الجديد يأخذ بعين الاعتبار تحيين أولويات المواطنين وفق المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مبرزا أن الالتزامات المقترحة جاءت استجابة للتحولات التي شهدتها المرحلة الأخيرة وما فرضته من تحديات جديدة.
وأكد القيادي التجمعي أن برنامج سنة 2021 تم تنزيله رغم صعوبة الظرفية الوطنية والدولية وما رافقها من تحديات متعددة، مشيرا إلى أن الحزب برهن من خلال تجربته على التزامه بتنفيذ تعهداته، انطلاقا من مبدأ أن الوفاء بالالتزامات يمثل أساس العمل السياسي المسؤول.
وفي هذا السياق، استعرض بوسعيد عددا من المؤشرات المرتبطة بالعمل الحكومي، موضحا أن النفقات التي تمت برمجتها قبل بداية الولاية الحكومية حُددت في 275 مليار درهم، فيما تم تجاوز هذا السقف ليصل حجم الإنفاق إلى حوالي 338 مليار درهم، معتبرا أن هذه الأرقام تعكس مصداقية الحزب في تنفيذ التزاماته.
وشدد بوسعيد على أن "برنامج الأحرار" يرتكز على الواقعية وفهم الحاجيات الحقيقية للأسر المغربية، موضحا أنه برنامج يقوم على إجراءات عملية قابلة للتنفيذ، بعيدا عن الوعود غير الواقعية أو الطروحات غير القابلة للتطبيق.
واختتم بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار يواصل ترسيخ موقعه كقوة اقتراح ومشاركة فاعلة في بناء مغرب قوي اقتصاديا ومتماسك اجتماعيا، من خلال مقاربة تضع المواطن في صلب الأولويات.
