خرج رشيد الحمري، رئيس المجلس الجماعي للصخيرات عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بتوضيح إلى الرأي العام بشأن عدد من المنشورات والتدوينات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتناول أخباراً وصوراً ومعطيات مرتبطة بعدد من المشاريع و الأوراش التي تعرفها الجماعة، أو بأنشطة رئيس المجلس الجماعي.
وأكد الحمري أن هذه المنشورات لا تصدر عنه شخصياً، ولا عن مصالح جماعة الصخيرات، كما أنها لا تتم بتوجيه أو طلب أو تنسيق معه، مشدداً على أن أصحاب الصفحات والحسابات التي تنشر تلك المضامين يتحملون كامل المسؤولية عما يرد فيها.
في سياق متصل، أوضح رئيس المجلس الجماعي للصخيرات أن هذا التوضيح يأتي حرصاً منه على احترام القوانين والضوابط المؤطرة للفترة الانتخابية، وتفادياً لأي التباس قد ينشأ جراء تداول محتويات مرتبطة بالشأن الجماعي في سياق الاستحقاقات الانتخابية.
كما شدد الحمري، بصفته مرشحاً للانتخابات التشريعية، على حرصه على الفصل بين صفته الانتخابية ومسؤوليته المؤسساتية كرئيس للمجلس الجماعي، مؤكداً التزامه بالقواعد القانونية والأخلاقية المنظمة للعملية الانتخابية.
وفي السياق ذاته، أوضح أن إعادة نشر أخبار أو صور أو معطيات تتعلق بالمشاريع الجماعية أو بالعمل المؤسساتي من طرف صفحات أو أشخاص بشكل تلقائي، تتم دون طلب أو تعليمات أو تنسيق معه، وبالتالي لا يمكن تحميله مسؤولية مضامين ينشرها الغير لمجرد ارتباطها بالشأن الجماعي.
ودعا رئيس جماعة الصخيرات مختلف الصفحات والحسابات والمتابعين إلى التحلي بالمسؤولية واحترام القواعد المنظمة للدعاية الانتخابية، وتفادي كل ما من شأنه أن يؤدي إلى الخلط بين التواصل المؤسساتي والعمل الانتخابي، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة التي تسبق الاستحقاقات التشريعية.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
إعادة اصلاح الميثاق الجماعي 1976
ملاحظ
كم آمل أن نعيد اصلاح الميثاق الجماعي 1976 بسحب اختصاصات المنتخبين في مجال التدبير واعادتها للسلطات والجهات المختصة يجب على منتخبي المستقبل الاكتفاء بتقديم مطالب الساكنة وتتبع انجازها من قبل السلطات والعودة إلى اشغالهم المعتادة دون تعويضات ولا سلطة رمزية