الرباط - عادل الزبيري لا يحظى مهرجان في المغرب بمثل هذا الكم المتزايد من المطالبة بالإلغاء كمهرجان موازين، الذي يستعد لإكمال عقده الأول في دورة عام 2011 خلال شهر مايو المقبل، والذي تحول ملصقه الرسمي إلى مادة للسخرية وإعادة التركيب من قبل الشباب المغربي الناشط على موقع "فيسبوك"، ولتعليقات تسخر من الفنانة العالمية شاكيرا ومطالبتها بمنح قبلة لكل الشباب المغربي وليس الاقتصار فقط على تقبيل صديقها نجم فريق برشلونة بيكي. فعلى صفحة الحملة الوطنية في المغرب للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين يبلغ عدد المنخرطين 25 ألفا و950 ضغطوا على زر "يعجبني" في صفحة موقع "فيسبوك" التي تشهد احتداما للنقاش بين معارضين ومدافعين عن أبرز موعد في الأجندة الثقافية المغربية طيلة السنة، والتي يتواجد على رأس جمعية مغرب الثقافات، الجهة المنظمة، منير الماجيدي مدير الكتابة الخاصة للعاهل المغربي. وخلال مسيرة الأحد 24-4-2011 في حي يعقوب المنصور، أكبر منطقة شعبية في الرباط، ردد مئات الشباب المشارك شعار "أموال الشعب أين ذهبت.. في موازين وفي الحفلات"، وحمل المشاركون لافتات كبيرة الحجم وبالألوان تدعو لإسقاط المهرجان ولرحيل رئيسه الماجدي عن تدبير الشأن العام في المغرب، بالإضافة إلى ابتكار قبعات كرتونية للوقاية من الشمس تحمل نفس الشعار مع توزيع بيان على المارين، ودعا الشباب إلى تحويل ميزانيته إلى خلق فرص عمل للشباب المغربي العاطل عن العمل، خاصة من حملة الشهادات الجامعية. وأكد الشباب أنهم ليسوا ضد المهرجانات، ولكنهم ضد المبالغ الضخمة المرصودة لاستقدام نجوم عالميين إلى منصات تقام لمدة أسبوع في الرباط وذلك بالتزامن مع فترة الامتحانات السنوية خاصة بالنسبة للبكالوريا، لتعود الرباط مدينة تعرف سباتا ثقافيا خلال بقية السنة. وخلال الأسبوع الماضي، أقدم مجموعة من الشباب المغربي من الحاصلين على شهادة الإجازة من العاطلين عن العمل على احتلال إحدى منصات مهرجان موازين التي بدأ العمل فيها مبكرا قرب وادي أبي رقراق في الرباط، وبرر الشباب سلوكهم بأنها رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين أنهم لن يتركوا حفل هذه السنة يمر بسلام وسيعملون على الاحتجاج للمطالبة بما يقولون إنه حقهم في الحصول على عمل، وأن ميزانية المهرجان هم أولى بها، والمغرب ليس في حاجة في هذه الظرفية إلى كل هذه المهرجانات التي تشير التقديرات إلى أن عددها يقارب 300 مهرجان طيلة السنة وفق ما سبق للصحافة المغربية أن كشفت عنه.
إذ تعبّر مسيرات في مختلف المدن المغربية عن رفض مهرجان موازين، منذ أول مسيرات سلمية للاحتجاج في المغرب في العشرين من فبراير الماضي. ويتم الربط بشكل مباشر ما بين القائمين عليه من المسؤولين المعروفين في البلاد وبين القوة المالية الكبيرة، التي جعلته اليوم من أهم موعد غنائي في العالم العربي.
لذلك عبّر القائمون على تنظيم المهرجان، بحسب ما كشفت تسريبات حصلت عليها "العربية.نت"، عن تخوفهم من تنظيم دورة هذه السنة من موازين، مشددين على أن كل هذا الاحتجاج على المهرجان لا يمكن أن يتقبلوه، متحدثين عن رغبتهم في إقامة الدورة العاشرة، وذلك بالرغم من حديث الصحافة المغربية عن إلغاء منصات المهرجان التي كانت تقام في الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
تصعيد ضد \'موازين\'.. المهرجان الأكثر عرضة للرفض في المغرب
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أحمد العربي
إن أكثر من 120 مهرجانا للتهريج تقام في كل المدن المغربية على مدى السنة ، وكل المغاربة يكرهون هاته المهرجانات التي تكلف الدولة والمواطن المغربي العديد من الاموال فلو كان يستفيذ منها الفنانون المغاربة والعرب نعم . أما إظلت التفاهة فمن الاحسن أن ترشد كل الميزانيات في خلق فرص العمل للشباب المغربي العاطل والبنيات التحتية الاجتماعية والرياضية في المناطق النائية و التي لا زال المغرب يفتقر إليها لفائدة أبنائه الشباب المتحمس لاعلاء راية بلده الحبيب المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس
المفكر
من كاتب غير متحيز لحركة العشرين كان الموضوع سيتطرق الى ان الدولة تدفع فقط 6 في المائة من مصاريف المهرجان و البقية يدفعها مستثمرون يعرفون ان اموالهم لن تدهب خسارة و سيدفعون الضرائب على الارباح. و من كاتب غير متحيز لحركة العشرين كان الموضوع يستحدث عن تحريك عجلة السياحة ولو الداخلية او حتى على الاشخاص الدين يعملون في الكواليس من تقنيي الصوت و الاضائات و كلهم مغاربة. لكن الموضوع مكتوب من طرف عادل الزوبير و عادل الزوبير يفرض علينا توجهاته على انها توجهاتنا جميعا.
Karim
سنة الشباب المغربي لم يهتم بالسياسة ...27% الذي ذهبو إلى إنتخابات الأخيرة . من رموز الديمقراطية أنك تدهب إلى الإنتخابات. تريدون إسقاط الحكومة إذهبو إلى الإنتخابات. لمذا تريدون إسقاط الحكومة؟ أنتم لي إنتخبتم. هل لديكم دليل أن الحكومة تسرق؟ لا تحبون الفاسي إسألو أنفسكم من هو اللدي عينه؟
بطالي
الحكومة التي لا تصغي للشارع وللشعب يجب ان تسقط باي ثمن الشعب كله ينادي بالغاء موازين وتوظيف هذه الاموال لتوفير مناصب الشغل للشباب الكل ينادي بالغاء موازين وهما اديرو الاشهار ديالو فالتلفزة والله هذا احتقار للشعب المغربي يجب على الكل ان ينهظ من سباته ويواجههؤلاء المجرميييييييييييييييييييييييييييييييييين
معطل
موازين السيئ الذكر الذي طالب الشعب بالغائه يجب على هذه الحكومة ان تستجبب لارادة الشعب ان كانت تستمد شرعيتها الشعب وان لم تستجيب فهذا يدل على عدم شرعيتها وبالتالي يجب اسقاطها لاتحسن سوى الفساد والفسادوالافساد وسيحجز لها المعطلون مقاعد ابدية في مزبلة التاريخ.