فتح القيادي البارز في حزب الاستقلال، رشيد أفيلال، النار على ما وصفه بالخروقات والسلوكيات المشينة التي شهدتها مدينة طنجة وحواضر أخرى خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة؛ مشدداً على أن هذه الانزلاقات تتنافى جملة وتفصيلاً مع المبادئ والمرجعيات التاريخية التي ناضل من أجلها رموز الميزان.
وحذر أفيلال، في تدوينة شديدة اللهجة عبر حسابه الشخصي، من "المقامرة" برصيد الحزب وتاريخه النضالي بالتنازل عن ثوابته مقابل الظفر بـ"عدد محدود من الحقائب الوزارية"، داعياً الأجهزة التقريرية بشكل صريح إلى اختيار موقع المعارضة المسؤولة لحفظ كرامة الحزب ومكانته الوطنية.
وفي خطوة تصعيدية، طالب القيادي الاستقلالي بضرورة الدعوة العاجلة لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب؛ وذلك للوقوف على تقييم شامل ومستفيض لنتائج الاقتراع وتحديد طبيعة التحالفات المستقبلية بعيداً عن منطق التفويض المطلق للقيادة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.