خرج البطل العالمي السابق والفاعل السياسي مصطفى لخصم عن صمته، ليضع حدا لكل التأويلات التي رافقت غيابه عن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.
لخصم، المنتمي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية "حزب النخلة"، أكد في تصريح مصور أن عدم ظهوره ضمن وفد حزبه الذي قاده الأمين العام عبد الصمد عرشان، لا علاقة له بأي خلاف داخلي أو مقاطعة سياسية كما روج البعض.
وأوضح رئيس جماعة إيموزار كندر أن الأمر يتعلق فقط بالتزامات تنظيمية وانشغالات تدبيرية حالت دون حضوره في الموعد المحدد، مشددا على أن الحزب خاض المشاورات برؤية واضحة وموقف موحد يعبر عن جميع قياداته وقواعده.
وأضاف لخصم أن الوفد الذي تقدمه عرشان طرح كل المرتكزات والتصورات المتفق عليها لدعم المسار الحكومي المقبل، مؤكدا أن تركيزه الحالي منصب بالأساس على خدمة الشأن المحلي والنهوض بالملفات التنموية في إيموزار كندر، واعتبر أن الوفاء بالتعهدات تجاه المواطنين يبقى على رأس أولوياته.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تعرف فيه الساحة السياسية حركية غير مسبوقة لرسم خريطة التحالفات وتشكيل الفريق الحكومي الجديد، حيث باتت كل صغيرة وكبيرة تخص الوفود الحزبية المشاركة تحت مجهر الإعلام والرأي العام.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.