قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، إن الوقوف عند مسار الحزب لا يجب أن يكون مجرد محطة لتقييم النتائج، بل فرصة لطي صفحة الاستحقاقات الماضية والانطلاق نحو مرحلة جديدة، مؤكدا أن العبرة ليست في قراءة الأرقام فقط، وإنما في تحويل رسائل صناديق الاقتراع إلى رؤية عملية للمستقبل.
وأوضح شوكي، خلال كلمته في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المنعقدة اليوم السبت، أن الحزب يستعد من الآن للاستحقاقات المقبلة برؤية واضحة وإرادة جماعية، معترفا بأن نتائج تشريعيات 23 شتنبر الماضي، التي حل فيها الحزب ثانيا، سجلت تراجعا مقارنة بالسابق وهي حقيقة لا يمكن إخفاؤها، لكنه شدد في المقابل على أن الحزب حافظ على موقعه كقوة أساسية في المشهد السياسي بفضل امتداده التنظيمي عبر الجهات.
وتوقف رئيس الحمامة عند تجربة قيادة الحكومة خلال السنوات الخمس الماضية، واصفا إياها بمرحلة غير عادية طبعتها تحديات داخلية وخارجية وإصلاحات كبرى، معتبرا أن بعض الأوراش يحتاج إلى وقت إضافي لتظهر نتائجه وأن الإصلاح لا يقاس بعمر حكومي واحد، كما اعتبر أن تشكيل الحكومة الجديدة لحظة وطنية تعكس مسار تمكين المرأة المغربية وهو توجه يلتقي مع قناعات الحزب.
وبخصوص تموقع الحزب في المرحلة القادمة، أكد شوكي أن السؤال ليس هو التواجد في الحكومة من عدمه، لأن المشاركة مسؤولية وليست غاية سياسية، مشيرا إلى أن المكتب السياسي قرر إحالة هذا الموضوع على المجلس الوطني ليقول كلمته، وأن أي قرار يجب أن يمر عبر المؤسسات مع تغليب المصلحة الوطنية والقضايا الكبرى، وفي مقدمتها القضية الوطنية، على الحسابات الحزبية الضيقة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.