أعلنت سيليا الزياني، الناشطة السابقة في حراك الريف والفنانة حاليا، تخليها عن الدفاع عن القضايا التي لا تعنيها بشكل مباشر، مؤكدة أن أولوياتها من الآن فصاعدا ستنحصر في نفسها وكرامتها وحياتها وابنها، بعد سنوات قالت إنها استنزفت خلالها طاقتها في صراعات ومعارك متعددة.
وأوضحت الزياني أنها اختارت أن تعيش حياتها وفق قناعاتها، وأن تهتم بابنها وتمارس الفن وتكتشف جوانب جديدة من حياتها، بعيدا عن كل ما يسبب لها الاستنزاف، مشيرة إلى أنها تريد استعادة ما وصفته بشبابها الذي أهدر خلال سنوات الصراع.
وفي الجانب السياسي، أكدت الزياني استمرارها كعضوة في المكتب السياسي للحزب المغربي الحر، مشددة على تمسكها بهذا الانتماء وبمواقفها، في حين أعلنت بوضوح أن ما سمته "نضالكم" لم تعد لها به علاقة، معتبرة أن معركتها الحالية تتمثل في بناء حياتها الخاصة والحفاظ على كرامتها وراحتها ورعاية ابنها.
وختمت الفنانة رسالتها بالتأكيد على أنها اختارت الابتعاد عن الصراعات والتركيز على مستقبلها، قائلة إنها تريد استعادة طاقتها والعيش كفنانة وشابة اختارت أن تمنح الأولوية لحياتها الخاصة، دون أن تتخلى عن حضورها السياسي داخل الحزب المغربي الحر.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.