في منعرج حاسم، حسمت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، خيارات التحالف الحكومي بتوجيه بوصلتها نحو أحزاب "الكتلة الديمقراطية" التاريخية، مستبعدة بذلك حزب الحركة الشعبية الذي يقوده محمد أوزين، ليجد نفسه خارج خريطة الأغلبية الحكومية المرتقبة بشكل شبه رسمي ما لم تحدث تطورات غير متوقعة في اللحظات الأخيرة.
وقد فضلت المنصوري الاقتصار على تحالف استراتيجي يضم أحزاب الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، في خطوة سياسية شكلت ضربة موجعة لحزب السنبلة وطموحاته في المشاركة الحكومية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن ساعات معدودة باتت تفصلنا عن الإعلان الرسمي عن الائتلاف الحكومي الجديد وتفاصيل برنامجه المرتقب عرضه أمام أنظار المؤسسة التشريعية.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لشكر الرابع في العمارية
علي
واخيرا تحقق حلم مالك الاتحاد الاشتراكي لشكر الرابع في رؤية ابنته وزيرة قبل ان يرحل ( عن الدنيا ) .