وشاركت سفيرة المملكة المغربية لدى إسبانيا، كريمة بنيعيش، في الاستقبال الرسمي الذي أقامه الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا بالقصر الملكي بالعاصمة مدريد، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الإسباني، وظهرت في مقدمة الوفود الرسمية المشاركة في مراسيم التحية على العائلة الملكية.
وترأس العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، مرفوقا بالملكة ليتيثيا وابنتيهما الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، هذا الحفل الرسمي الذي نظم مباشرة بعد الاستعراض العسكري الذي احتضنته مدريد احتفالا بعيدها الوطني، كما تقدمت السفيرة بنيعيش صف السفراء المعتمدين لدى مدريد وهي ترتدي قفطانا مغربيا أخضر، حيث أدت التحية بانحناءة أمام الملكين والأميرتين.
وحضر هذا الموعد المؤسساتي البارز، الذي يعد من أهم اللقاءات في الأجندة الرسمية الإسبانية، أكثر من ألف مدعو، يتقدمهم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ورئيسة مجلس النواب فرانثينا أرمينغول، ورئيس مجلس الشيوخ بيدرو رولان، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة ورؤساء الجهات، ومسؤولي المؤسسات القضائية والعسكرية، وممثلي الأحزاب السياسية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وشخصيات من عالم الاقتصاد والثقافة والمجتمع.
ويحمل هذا الحضور الوازن في القصر الملكي بمدريد رسائل سياسية ودبلوماسية بالغة الدلالة؛ إذ يؤكد على الصلابة المؤسساتية للعلاقات بين الرباط ومدريد وهيبة التمثيلية الدبلوماسية للمملكة، مبرزاً قدرة الدبلوماسية المغربية على فرض حضورها في قلب مدريد انطلاقاً من مبادئ الاحترام المتبادل، والندية، والحرص المشترك على استقرار العلاقات الثنائية مهما تعقدت السياقات الإقليمية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.