القائمة الرئيسية
أخبارنا

أخنوش في رسالة الوداع: خصصت جزءا من حياتي لخدمة الوطن..وضميري مرتاح

أخنوش في رسالة الوداع: خصصت جزءا من حياتي لخدمة الوطن..وضميري مرتاح

وجه رئيس الحكومة المنتهية ولايته عزيز أخنوش، اليوم، رسالة إلى الرأي العام، بمناسبة نهاية مرحلة رئاسته للحكومة وتسليم السلط لرئيسته الجديدة فاطمة الزهراء المنصوري.

وقال أخنوش في رسالته، التي نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي:

"اليوم، مع نهاية مرحلة مهمة لي قضيتها في رئاسة الحكومة، بغيت نقدم خالص عبارات الشكر لصاحب الجلالة، نصره الله، على ثقته المولوية وتوجيهاته السديدة.

 بهاد المناسبة كنشكر كذلك كل من ساهم في تحقيق منجزات خمس سنوات من العمل.

 اليوم بغيت نذكر أنه كان شرف كبير ليا أنني نخصص هاد الجزء من حياتي من أجل خدمة الوطن. هاد المرحلة ما كانتش غير مسؤولية تحملتها، ولكن كانت مسار تاريخي قطعناه مجموعين، يد في يد، باش نبنيو مغرب أقوى وأفضل.

ملي بدينا هاد المسار كنا عارفين بلي حجم المسؤولية كبير، وبلي المغاربة كيتسناو منا الكثير و دبا ملي كنستحضر شنو حققنا، كنحس باعتزاز صادق. واجهنا تحديات صعيبة وظروف استثنائية، ولكن بالصبر والعزيمة ديال فريق منسجم و مخلص للوطن، وبتوجيهات جلالة الملك نصره الله، قدرنا نخرجو أوراش كبرى لأرض الواقع. إنجازات لي شملات ملايين المواطنين و مشاريع لي كانت كتنتاظرها بلادنا منذ سنين. اشتغلنا بالمعقول والنية الصادقة، وبدلنا المجهودات الكاملة باش نصنعو التغيير الإيجابي. أكيد كاينين حوايج أخرى كنا كنتمناو ننجزوها، ولكن ضميرنا مرتاح حيت اشتغلنا لمصلحة الوطن بتفاني وإخلاص تام.

اليوم، وأنا كنسلم هاد الأمانة للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري، كنتمنى ليها ولكامل الفريق الحكومي الجديد التوفيق والنجاح في مهامهم و مسؤولياتهم باش بلادنا تواصل مسارها التنموي.

 وفقنا الله جميعا لما فيه خير بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده."

وتأتي رسالة أخنوش بالتزامن مع مراسيم تسليم السلط التي جرت اليوم بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، بينه وبين رئيسة الحكومة الجديدة فاطمة الزهراء المنصوري.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.