أعطى مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، انطلاقة حملة تطهير داخل وزارته ضد من وصفهم برموز الفساد المرتبطين بالعهد السابق.
و أضافت يومية "الأخبار " في عددها الصادر غدا أن هذه الحملة ستكون بالتدرج بعد افتحاص جميع الملفات التي تحوم حولها الشبهات وأن هذه الملفات تهم العشر سنوات الماضية وهي الفترة التي تحمل فيها مسؤولية الوزارة كل من نبيل بنعبد الله، وخالد الناصري.
وقال الناصري لنفس الصحيفة التي أوردت هذا الخبر في عدد الخميس سادس يونيو، إنه يتخوف من استعمال الزبونية السياسية في التوظيف، في إشارة منه إلى عملية إغراق الوزارة بأعضاء من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، أما نبيل بنعبد الله فقد قال أن المسؤولين السابقين لا علاقة لهم بحزبه، قبل أن يطلب من الخلفي إحالة ملفات الفساد التي يتحدث عنها إلى القضاء ليقول كلمته فيها كلمته"لي عندو شي ملف يجبدو، والقضاء فوق الجميع".
أخبارنا المغربية ـ متابعة
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
استاد من سلا
الطور اللي بغا ينطح بنعبد الله باقي راجع اللور
من قام بدمج سعيد سيحيدة بوزارة الاتصال سوى بنعبد الله والسبب انه صديقا "ورفيقا" اليست هده هي الزبونية السياسية ?
Mimoune
ان الله يمهل ولا يهمل
نفس الاسلوب يقوم به الوزير بوليف عندما قام بتوظيف احد ابناء وبنت بوخبزة.ولهدا بلادنا ليس لها ضابط يضبطها.كلهم خونة والضحية هو الشعب وابناء هدا الشعب.
مفتاح علي
السياسي والصحفي
إن ما حدث من تغير داخل وزارة الإتصال لا علاقة له بالفساد ولاحتى الإختلالات التى تناولها الصحفى. ولكن الشغيلة تريد الشفافية والحكامة الجيدة والمسؤولية مقابل المحاسبة، هدا ما قاله الموظف في يوم التواصل مع الوزير;والمنصب والكرسي لايدوم لاحد وليس مكسبا يجب التمسك به الى الأبد. الوزير من حقه أن يضع الشخص المناسب في المكان المناسب. صحيح أن من جلس على الكرسي عشرة سنوات متوالية أصبح يشك أنه سيتركه يوما ما هدا خطأ الإدارة يجب تغيرالشخص المسؤول على رأس كل أربعة سنوات كما ينص القانون الوظيفة العمومية على على دلك