أكدت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة ،غداة الاعتداء الإجرامي الذي وقع أمس في مراكش، أن تحديد هوية الضحايا ما زال مستمرا وأن ضابطين فرنسيين يوجدان حاليا في عين المكان في إطار التحقيق.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة ، برنار فاليرو ، الجمعة 29 أبريل في تصريح صحفي ، أن من بين القتلى يوجد مواطنون فرنسيون، دون أن يتمكن من تقديم حصيلة لهذا الإعتداء في الوقت الراهن ، موضحا أن عملية تحديد هويات الضحايا ما زالت جارية.
وقال "إننا نعمل بشكل وثيق مع السلطات المغربية ، ويجب انتظار نتائج البحث الذي فتح من طرف هذه السلطات لتحديد ظروف ومرتكبي هذا العمل الاجرامي".
وحول ما إذا كانت المصالح الفرنسية مستهدفة بالاعتداء أجاب فاليرو بأن فرنسا ليس لديها " أي مؤشر على أن المصالح الفرنسية قد تكون مستهدفة ".
وأضاف المسؤول الفرنسي إن مراكش " مدينة سياحية وأنه من الطبيعي أن يوجد أشخاص من مختلف الجنسيات ضمن الضحايا . وهناك العديد من السياح يقصدون مقهى أركانة".
وقال إن " الوقت وقت بحث في الفرضيات التي تروج حول ظروف المأساة ومقترفيها" ، مشيرا إلى أنه يجب انتظار نتائج البحث واحترام العمل الذي يتم في الميدان.
وكان بلاغ لوزارة الداخلية المغربية قد ذكر ، الجمعة ، أنه تم تحديد هوية سبعة قتلى من بين الخمسة عشر ( وليس 16 كما سبق الإعلان عنه) ، ضحايا هذا الاعتداء .
وأوضح البلاغ أن الأمر يتعلق بمغربيين ( 2 ) وفرنسيين ( 2 ) وكنديين ( 2 ) وهولندي واحد .
MAP
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hamed
أنا نتيق ف محققين اجانب او مننتيقشي ف خوتنا المغاربة
benhammou
لك ما تريد, الفرنسيين هنا و لما سيخرجون بالخلاصة أكتب تعليقك. حسب رأيك خاص اكون سيرنا شعب آخر حتى تكون متيقنا ؟ اوا هده هي الوطنية والا فلا. صبحان الله في أمركم.