قاطعت فرق المعارضة بمجلس النواب، اليوم الأربعاء ، للمرة الثانية على التوالي الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية المتعلقة بالسياسة العامة التي يجيب عليها رئيس الحكومة.
ويأتي عدم مشاركة فرق المعارضة في جلسة اليوم المخصصة لمناقشة موضوع "الادارة المغربية وتحديات خدمة المواطن والمقاولة"، ردا على عدم التوصل إلى اتفاق حول عدد من نقط الخلاف من بينها مسألة التوزيع الزمني.
وكانت المعارضة (الفريق الاشتراكي ، وفريق التجمع الوطني للأحرار، وفريق الأصالة والمعاصرة، والفريق الدستوري ، والمجموعة النيابية للحزب العمالي) قد أصدرت خلال الجلسة السابقة التي انعقدت يوم 31 ماي الماضي بلاغا مشتركا أكدت من خلاله على ضرورة الحسم النهائي في ثلاثة أمور تتمثل في "تكريس حق المعارضة في مراقبة الحكومة ومساءلة رئيسها بشأن القضايا الأساسية والكبرى التي تهم الشعب المغربي وتكتسي صبغة آنية" و"الفصل بين الجلسة الشهرية والجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة القطاعية"، وكذا "دمقرطة استعمال المساحة الزمنية للجلسة بمنح المعارضة حقها في التعبير وفق الموقع الذي أعطاه إياها الدستور وخاصة الفصل 100 منه".
المعارضة تقاطع للمرة الثانية على التوالي الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ABOU DIAA
LE JEU
CET ACTE DE L'OPPOSITION CE N'EST QU'UN JEU D'ENFANT . VRAIMENT QUE CES GENS AILLENT A L'ENFER
محمد
ماهو دوركم
اين هي مراقبة الحكومة الم ينتخبكم الشعب لهذا الغرض
omar paris
et alors
Je ne pense pas que ça change grand chose , de toute façon leur présence ou leur absence est pareil, même ils peuvent faire mieux de démissionner car il apport strictement rien à la scène politique ils l'entravent .mais contraire
محمد امين
الهمة و جماعته
الى الاخ عمر من باريز نعم حضور المعارضة او غيابها لن يغير شيئا لكن الا ترى ان وجود الحكومة نفسها لا يغير شيئا لان القرار الاول و الاخير لحكومة الظل.