دخل جهاز المخابرات المغربية على خط التحقيق في حادث الموظف الذي حاول حرق نفسه، بحر الأسبوع المنصرم، داخل مقر عمله بمندوبية الصحة بمدينة سيدي قاسم. ويُلحق بمندوبية الصحة، خضع من طرف عناصر «الديستي» لتحقيقات معمقة حول دوافع إقدامه على محاولة إضرام النار في جسده، وهي نفس الأبحاث التي قام بها قسم الاستعلامات العامة التابع لأمن المدينة.المساء
وكشفت المصادر أن الموظف «أ. ل»، الذي كان يشغل في وقت سابق منصب رئيس مكتب الدخول والفوترة بالمستشفى الإقليمي لسيدي قاسم، قبل أن يتم إعفاؤه من مهامه
وقالت المصادر نفسها إن من شأن هذه التحريات أن تكشف عن مفاجآت كبرى، سيما بعد إلحاح الموظف المذكور على ضرورة إيفاد لجنة وزارية للتحقيق في عدد من الملفات، التي من شأنها، تضيف المصادر، أن تسقط عددا من الرؤوس الوازنة في قطاع الصحة بالإقليم، لارتباطها بملفات تفوح منها رائحة الفساد.
وكان الموظف هدد بالانتحار حرقا في حال عدم استجابة الاستقلالي طارق العروسي، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، لطلبه القاضي بإرجاعه إلى منصبه السابق، إلا أن تدخل زملاء له في المندوبية في الوقت المناسب حال دون تنفيذه لتهديده.
واستنفر هذا الحادث السلطة وأجهزة الأمن المحلية، وتتبعت تفاصيل البحث في ملابساته جهات مركزية في الرباط، وكشف مصدر مطلع أن النتائج التي أسفرت عنها التحريات الأولية هدأت من روع كبار المسؤولين، بعدما أشارت تقارير متطابقة إلى أن محاولة الانتحار المذكورة مرتبطة بمشاكل في العمل.
«الديستي» يحقق في قضية موظف حاول حرق نفسه بسيدي قاسم بسبب مشاكل في عمله
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.