القائمة الرئيسية
أخبارنا

بنكيران ردا على قرار شباط : "قبول استقالة وزراء الاستقلال بيدي "

بنكيران ردا على قرار شباط : "قبول استقالة وزراء الاستقلال بيدي "

أخبارنا المغربية ـ متابعة

خرج عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من حالة الصمت التي طبعت علاقته في الفترة الأخيرة بتصريحات حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ،  عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يخرج من حالة الصمت التي طبعت علاقته في الفترة الأخيرة بتصريحات حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، وذلك من خلال رده على تهديداته الأخيرة بسحب وزرائه من الحكومة.

و وفق ماجاء في صحيفة الخبر لعدد اليوم فإن بنكيران قال  إن قبول "استقالة وزراء الاستقلال بيدي"، مشيرا خلال الدورة التكوينية لمالية الجماعات الترابية التي نظمتها جمعية مستشاري حزب المصباح أول أمس الأحد، إلى أن "طلب الاستقالة يحال على رئيس الحكومة، وهذا هو الدستور".

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

megalo

baraka mlbssalat

تعليق 1

je crois que mr benkrane joue le petit enfant.IL refuse de lacher ceux qui deposent leur demissions alors que ceux ont bien été proposés par leur parti.Pourquoi cet entettement il existe 35 millions de marocains celui qui est incapable de diriger ce pays qu'il s'en ailleOH mon Dieu c'est le peuple qui encaisse les mauvais comportement des mauvais managers.Qu'ils s'en vont notre pays est tres riche en competences valables au niveau mondial alors.......

-4

mouadaf

أين النقابات ؟

تعليق 2

أين النقابات ؟ هناك مشروع قانون خطير يهدد الاطر المشتركة وحياتهم الاجتماعية ويخص إمكانية نقلهم بطريقة تعسفية من وزارة لأخرى ومن مدينة لأخرى والغريب هو صمت النقابات والأحزاب خصوصاً المعارضة رسالة إلى حزب العدالة والتنمية نحن الموظفون لن نصوت على حزب العدالة والتنمية كان أملنا فيكم كبير صوتنا لصالحكم لحبنا لدين الله وثقتنا في نزاهتكم وإيماننا في إرادتكم الحقيقية في الإصلاح فإذا بكم تريدون إصلاحا على حسابنا بدعوى أن هناك فئات لم تستفذ أبدا رفعتم سعر المحروقات فترتب عنه غلاء في جميع مناحي الحياة تهددوننا بإصلاح صندوقا التقاعد والمقاصة على حسابنا أوقفتم الحوار الإجتماعي ولم نستفد منكم ولو في نقطة بسيطة فرضتم الضريبة على السيارات التي تعدى عمرها 25 سنة وهي التي يملكها الموظف المسكين حكومة عباس الفاسي خفظت الضريبة على الدخل و رفعت الأجور وحسنت أوضاع رجال الأمن فبدأت تتكون طبقة وسطى قادرة على الإستهلاك فبدأت عجلة الإقتصاد تدور إما أن تراجعوا سياساتكم وإما ستفقدوننا للأبد

-6

b

m

تعليق 3

hizb listiklal makarj mab9a lhadaf iskat lhokoma

عادل الرجاوي

ﻻعﻻقة

تعليق 4

اقسم بالله العلي العظيم انه ليست لي اية عﻻقة بالسياسة ولكني اتسائل الم تأتي حكومة بنكيران بإرادة الشعب فلمادا تحاربونهم بإسم اﻹصﻻح أين كنتم. عندما كانت الحكومات الماضية تنهب اموال الشعب وخيراته عﻻنية نسيت حينها كان لكم نصيب في الغلة عكس اليوم اقفل لكم بنكيران الصنبور يا عبدة المال نهاية اشكركم كثيرا لئنكم تجعلوني اضحك عندما تتضاهرون بأنكم تقومون بكل هدا من اجل الشعب كﻻمي هدا موجه لحزب اﻹستغﻻل.

je suis ce que je suis

[email protected]

تعليق 5

Chafto achtagolikom manchahaaaaal hadi, wallah ma aamar bladna matchouf listiqrar, Impossible que le Royaume du Maroc soit en développement et parmi les grands pays du monde. Je vais encore vous dire que tous ces pays de Nord Africains vont rester comme des ignorants. Oui le Maroc peut être le meilleure à condition que notre Roi et les dirigeants imazighens prenne le gouvernement en main, de préférence que les ministères de l’intérieur, de la justice et de la défense soit dirigé par des hommes ou des femmes techniciens et apolitique. Et si c’est possible de changer les partis politiques en associations. C’est normale vous vous rendu compte que ce peuple amazigh n’a jamais eu sa liberté et son honneur comment voulez-vous qu’il va accepter d’être dominer par les arabes. Nous ne perdons que notre temps. Heureusement il y a encore Allah Al Watan Al Malik.

MAROCAINE

vive le maroc

تعليق 6

هناك من يبحث عن الفتنة ؟ لماذا ؟ لما يتحدث شخص باسم جماعة؟ بلدنا بلد أمن وأمان ولن نترك الفتنة تشتعل فيه نحب ملكنا ونحب حكومتنا. إلى الأمام رغم كيد الكائدين.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.