محمد اسليم / أخبارنا المغربية
أسفر تقديم وزراء الإستقلال (بإستثناء الوفا طبعا) لإستقالاتهم من حكومة المصباح، إلى فتح شهية أحزاب حكومية أخرى لإعادة النظر في تمثيليتها الحكومية. وهكذا تحدثت مصادر حزبية وإعلامية أن حزب السنبلة، يعيش حراكا داخليا لتجاوز ما إعتبره العديد من الحركيين ظلما لهم، من خلال حصول حزبهم على حقائب وزارية تعزز وضعه داخل الأغلبية، وتتناسب وتمثيليته النيابية.
وهكذا تم الحديث عن تخلي القيادي الشاب أوزين عن حقيبة وزارة الشباب والرياضة في مقابل توليه تلك التي كانت في حوزة العمراني كوزير منتدب في الخارجية، ليخلفه زميله الحركي نبيل بن الخياط بن عمر على رأس وزارة الشباب والرياضة، كما تسعى الحركة الشعبية إلى إستوزار خديجة أم البشائر بدعوى تعزيز التمثيلية النسائية في الحكومة الشبه ملتحية.
فهل سيستجيب بن كيران لمطالب وأطماع رفاق العنصر؟ أم أنه سيكون بالمرصاد لكل توسع وزاري مرقب على خارطة الحكومة؟
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
b
m
ma3mrk tresha assebnkiran ch bat hwa lkamr