جمركيون يطلبون حماية الدولة بعد وفاة زميل لهم جراء الضغط النفسي
أخبارنا المغربية
تعيش إدارة الجمارك بجهة الشمال حالة احتقان كبيرة بعد وفاة أحد العناصر يوم الأربعاء الماضي متأثرا بضغوط نفسية ناجمة عن طريقة تعاطي الإدارة العامة للجمارك والسلطات المحلية بإقليم الناضور مع الاحتجاجات التي تلت حادث انقلاب سيارة رونو 18 يشتبه أنها كانت تحاول تفادي سلسلة المسامير التي ألقت بها دورية جمركية على مستوى الطريق السريع بين الناضور وسلوان.
وأسلم الجمركي نور الدين الدريوش الروح إلى بارئها بعد عدم قدرته على احتمال ضغوط نفسية شديدة إثر فتح تحقيق إداري وقضائي معه، رفقة ثلاثة من زملائه، لإرضاء العشرات من المحتجين الذين اتهموا الدورية بمحاولة قتل راكب السيارة عن طريق الخطأ خلال تدخل لإيقاف سيارة ثانية، إذ قاموا بقطع الطريق السريع لعدة ساعات بالرغم من توسلات عامل الإقليم والمدير الجهوي للجمارك ومسؤولي الدرك الملكي، والذين تعرضوا لتهديدات مباشرة وطرد ن طرف المحتجين.
واضطرت السلطات المحلية إلى فتح تحقيق مع عناصر دورية الجمارك ومتابعتهم في حالة سراح نزولا عند ضغط المتظاهرين، وهو ما خلف استياء كبيرا لدى عناصر الجهاز على مستوى الشمال، خصوصا بعد شيوع نبأ وفاة الجمركي الدرويش الذي كان يحظى بالاحترام بين زملائه سواء بالناضور أو بمدينة طنجة حيث كان يزاول مهمته كعنصر ضمن الفرقة المتنقلة للجمارك، وهو متزوج وأب لبنتين في عمر الزهور.
وأكد أحد الجمركيين الذي تربطه علاقة صداقة بالهالك لـ "كود" بأن "حنا كاملين مستعدين نحطو الكسوة ونقدموا استقالة جماعية إذا كانت الإدارة ما قادراش تتحمل المسؤولية وتحمي العناصر لي كيخدمو في الطريق بهدف تطبيق القانون"، "هاد المتابعة راها باش يديرو الخاطر للمهربين لأنهم هم من كانوا يؤججون السكان للاحتجاج بعد تضييق الخناق على أنشطتهم".
وقال أن من يدعي أن دورية الجمارك ألقت بسلسلة المسامير الحديدية أمام السيارة المنقلبة يتعين أن يعيد النظر في موقفه، فعجلات السيارة ما زالت سليمة ولم تنفجر، كما أن السائق سليم معافى ولم يصب بأي خدوش، وأن الحادث كان عرضيا وصادف وجود الدورية التي هبت لمد يد المساعدة، قبل أن يأتي مجموعة من المهربين لتحريض السائق على ادعاء العكس.
وأفاد أحد المطلعين على ملف شبكات التهريب بالمنطقة إلى أن غالبية المتجمهرين تم تأطيرهم من طرف مجموعتين من المهربين واحدة متخصصة في تهريب الملابس المستعملة والأخرى في تهريب الوقود من الجزائري لتأجيج الاحتجاجات لدفع الجمارك والدرك لتخفيف المراقبة على طرق التهريب بين الناضور ومليلية المحتلة والحدود الجزائرية باستعمال المقاتلات، وهي غالبا ما تكون سيارات رونو 18 و 25 أو بوجو 504 ذات محرك بنزين ما يجعلها سريعة جدا على الطرقات المعبدة وغير المعبدة.
كود
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أحمد
أعتقد أنه يجب على الدولة أن تقوم بحماية حقيقية لأعوان الجمارك لسبب بسيط هو أنهم يقومون بمحاربة المهربين في وسط خطير تنعدم فيه أبسط ظروف الامن والحماية لكن في المقابل نجد السلطة والادارة العامة للجمارك عوض أن تقف الى جانب الجمركين نجدها تعمل على فتح تحقيق نزولا عند رغبة هؤلاء المهربين الشيء الدي يخلق نوع من التذمر والغضب لدى هؤلاء الاعوان ..تانيا نعلم جيدا أن سكان الشمال يكرهون الجمارك لأنهم اعتادوا على العيش الفابور مما حدا بهم نتيجة الضغط على تجارتهم اللامشروعة الى استغلال الظرفية الحالية التي تمر منها العديد من الدول العربية والتي أرخت بظلالها على المغرب..وبالتالي تعامل السلطات مع الوضع بنوع من المرونةأنتج هدا الوضع المتردي ألدي أصبحت تعيشه الجمارك المغربية ...لقد أن الأوان لكي يعرف الجميع بأنه لولا دور الجمارك المغربية لعاش المغرب في الخوف والدمار خاصة أن هناك أطراف أجنبية تريد الشر لهدا البلد الطيب والمتسامح ومن شأن التعامل مع التهريب بنوه من المرونة من شأنه أن يساعد على ادخال مواد محظورة وممنوعة من شأنها أن تزعزع أمن واستقرار بلدنا....
يصين
اللي شاف الفيديو ديال هاد الحادث غادي يفهم من الاول بأنه كاينه ريحة ديال المؤامرة ضد الجمركيين والدليل فاش كيكول هداك اللي كيصور ( .شكون الديوانه ياك هما المجرمين خاصهم يحيدوا ياك. )هنا نفهموا باللي المهربين ميهمهم لا هاداك اللي تقلب ولا والوا اللي كيهمهم هوا الديوانه تحيد من الشمال باش هما ينهبو ويدخلو لبلادنا شي حاجو خطيرة كتمس بلادنا ...كنطلبو من الادارة العامة للجمارك أنها تعامل مع هاد الوضع بحزم ضد المهربين ويلا ماقداش تعطي هاد الاختصاصات للامن ولا الدرك هما عندهم السلطة بعدا وقادين يخرجوا فهاد المهربين لسبب بسيط هو أن الادارة العامة للجمارك ما قاداش تدافع على الجمركيين اللي خدامين في التيران لحقاش هما كالسين مع راسهم في الرباط في مكاتب مكيفة وما عندهمش حتا علاقة مع active واش طاري فيه...الى ماكاداش تدافع على هاد الناس وتطبق القانون تخوي التيران أوتخليه للناس اللي قادين عليه...
مواطن مغربي
طاحت الصمعة علقوا الحجام هده سياسة الادارة المركزية و الجهوية للجمارك جميع المسؤولين خايفين على الكراسي ديالهم حاجة زوبنة ديالهم و الخايبة دبر راسك معاها فرجل الجمارك ديما يغامر باش المسؤول يتمتع و ياخد البريم
هدا غير أنا،
السبب في مثل هده المشاكل هم المدراء المتعاقبون على الادارة .فهم لا علا قة لهم با لجمارك .يأ تى بهم من إدا را ت أخرى فلا يعقل أن يسير جمركي له تكوين شبه عسكري من طرف رجال يضعون مسا حيق التجميل .يقضون السنوات في مكا تبهم و الجمركي يسهر على حماية أن الا قتصاد و حماية المستهلك.و على حركة 20 فبراير أن تأطر مثل هده الجماهير وتمنع متل هؤلاء أصحاب المصالح الضيقة والدي هم في الاصل يمارسون تجارة غير مشروعة من الثأتير على الناس.فهؤلاألمهربون قتلوا 13 جمركي خلال 4 سنوات الأخيرة .أما المصابون فحدت و لا حرج.
من ارملة جمركي الى المسؤل امام الله حامي الدين
لقد تم الضغط على المرحوم زوجي في عهد مصدق حتى اصيب بجميع الامراض السكر القلب ودون دالك تاركا اولاده لقساوة الحياة مع ام لا حول لها ولاقوة مع لا تعليم لا صحة فنصيحتي المتواضعة حاولوا على اريوسكوم را ادارة الجمارك ما تحميش اولادكوم بعد موتكم خصوصا بعد التقاعد