بيان في إطار التفاعل مع المستجدات المرتبطة بقضايانا المصيرية، ومن أجل مواجهة كل المخططات التي تحاك بغاية وقف مسيرة التغيير التي يخوضها الشعب، قررت حركة 20 فبراير بفاس النزول إلى مدينة مراكش من أجل المشاركة الميدانية في المسيرة الوطنية التي دعت لها تنسيقية الحركة بهذه المدينة ، إلا أننا فوجئنا كأعضاء لتنسيقية الحركة بفاس بعد وصولنا لمراكش أن بعض العناصر المجيشة من لدن "جماعة العدل والإحسان"، والتي سعت بكل الوسائل خلال الجمع العام الأخير لعرقلة نزولنا للمسيرة الوطنية ، قد قررت باسم حركة 20 فبراير، وضدا على مقررات الجمع الأخير النزول بشكل أحادي في مسيرة بمدينة فاس احتشد لها عناصر العدل والاحسان وبلطجية 09 مارس في تحالف من أجل التشويش على الحركة. وقد سجلنا المحاولات المتكررة لعناصر هذا "التحالف" طيلة الأسابيع الماضية للتأثير على تماسك الحركة والسعي لتشتيت وحدة صفها وعرقلة نضالتها، عبر الجنوح لأساليب "البلطجة" والعنف اللفظي والجسدي أثناء اجتماعات الحركة.
وتوخيا لمزيد من الوضوح نعلن للرأي العام ما يلي:
3- تأكيدنا أن حركة 20 بفاس مفتوحة لكل الطاقات المناضلة بغض النظر عن انتماءاتها ، بما فيها أعضاء العدل والإحسان، شريطة عدم توجيه تحركاتها داخل الحركة من أجل خدمة أجندة بعيدة عن أهداف هذه الأخيرة.
4 - عزمنا على العمل من أجل تحصين حركة 20 فبراير من كل الاختراقات ومحاولات الركوب والاحتواء التي تقوم بها عدة جهات.
بيان إلى الرأي العام من حركة 20 فبراير بفاس
1- إدانتنا لمحاولات "جماعة العدل والإحسان" الركوب على حركة 20 فبراير بفاس عبر اللجوء لأساليب التجييش والشحن ضد أعضاء الحركة، من أجل فرض خطوات تخدم أجندتها .
2- تأكيدنا أن المسيرة المقررة هذا اليوم (08 ماي 2011) بمدينة فاس ، لا تلزم الحركة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.