رغم توصل تنسيقية حركة 20 فبراير لقرار كتابي من قبل السلطات تمنع أي شكل من أشكال الاحتجاجات الغير مرخص لها، أصر بعض نشطاء الحركة وبعض المنتمين إلى جماعة العدل والإحسان على تنظيم مسيرة اليوم الأحد 22 ماي 2011.
وتدخلت قوات الأمن بشكل عنيف لتفريق المتظاهرين ومنعهم من مواصلة مسيرة الاحتجاجات، وحسب مصادر من عين المكان، لم يتضامن سكان المنطقة التي كانت مسرحاً لمواجهات الأمن والمحتجين مع المتظاهرين، بل عمد البعض إلى سب وشتم شباب حركة 20 فبراير معبرين عن تذمرهم من الحركة وما تقوم به، ولجأ سكان الحي إلى إغلاق أبواب العمارات حتى يمنعوا أعضاء حركة 20 فبراير والمنتمين إلى العدل والإحسان من دخولها هرباً من الأمن.
وتصر حركة 20 فبراير على مواصلة المسيرات والاعتصامات احتجاجاً على الأوضاع السياسية و الاجتماعية بالمغرب، وعلى عدم الانسحاب من الشارع إلا بتغيير حقيقي.
وكالات
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
tawfik
الشعب سئم من 20 فبراير وما جاورها
مواطن
حركة 20 فبراير تريد اسقاط الامن والامان والعيش في الدل والهوان.عن اي ديموقراطية تتكلمون عن الاوروبية والالاف من المحتجين الدين خرجوا الى العاصمة الاسبانية مدريد ام الامريكية والسجن التاريخي كوانتنامو ام فضائح سجن ابو غريب ام التدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية ولا احد يتكلم ام النتهاكات الاسرائيلية الامريكية في حق الشعب الفلسطيني الاعزل ولا من منتهي.العصا لا تترك من يعصى.
tawfik
ما كانت القائمة ستقوم لهذه الحركة لولا تواطؤ الاعلام الاصفر من فضائيات و صحف، إذ كيف يعقل ان تشتهر اسماء بين عشية وضحاها وقد كانت نكرة لا يعرفها أحد في حين أن المناضلين الحقيقين ضحوا بسنين من عمرهم في السجون ونالوا جزاء تضحياتهم ولا أحد يعرفهم.