أخبارنا المغربية:
توصل موقع أخبارنا المغربية بشكاية موقعة من طرف السيد ادريس القداري رئيس تحرير جريدة الجسر الجديد بالخميسات يتهم من خلالها مراسل جريدة المساء بالخميسات بالسطو على مقال نشر بجريدته و نسبه إليه ، و في ما يلي نص الرسالة :
الخميسات في: 26-05-2011
من السيد: ادريس القداري
رئيس جريدة الجسر الجديد
الخميسات
إلى السيد مدير نشر جريدة المساء
أو من يقوم مقامه
الموضوع: إبلاغ عن سرقة فكرية
سلام تام
وبعد، مسبقا نعلن تضامننا المطلق واللامشروط مع الصحافي المقتدر رشيد نيني ونطالب بإطلاق سراحه فورا وبدون قيد أو شرط ونعتبر محاكمته محاكمة سياسية من قبل رموز الفساد السياسي والمالي والقضائي.
سيدي المدير
لقد فوجئنا بالسيد عبد السلام احيزون (مراسل المساء) يمارس عملية سرقة لمجهودنا الفكري ويتغذى على عرقنا واجتهادنا بدون إذن ولا ضمير .
فبعد عملية تتبع ورصد لما يقوم بنشره في جريدة المساء اكتشفنا أن المراسل المزعوم يمزق أوصال مقالاتنا ويجري عليها بعض التغييرات الطفيفة وينسبها إليه وهذا وقع مرات عديدة.
السيد المدير
يؤسفنا أن نبلغكم بهذه الجريمة الحقيرة التي قام بها مراسل المساء بالخميسات في هذه الظرفية العصيبة التي تجتازها الجريدة ومديرها لكن هذا لا يمنعنا من دق ناقوس الخطر الذي بتهدد الجريدة من قبل مراسلين يسيؤون إلى الإعلام المكتوب عبر سرقة ونسخ مقالات وتوقيعها ونسبها إليهم بدون ضمير.
السيد المدير
ننتظر منكم تدخلا نزيها وصادقا وقويا لوقف هذه الفوضى الإعلامية وإبعاد هذه الشرذمة من المارقين والجهلة الذين يلعبون في فضاء الإعلام بدون شواهد جامعية ولا أخلاق ولا ضمير.
سوف تجدون رفقة هذه الشكاية نسخة من المقال الأصلي والمنشور بتاريخ 23-05-26-2011 في جريدة الجسر الجديد الالكترونية ونسخة أخرى للمقال منشور في جريدة المساء عدد 1454 بتاريخ 26-05-2011 بعد أن اجري عليه المراسل بعض التغييرات.
وتقبلوا سيدي فائق الاحترام والتقدير
والسلام
إمضاء: ادريس القداري
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
واحد من الناس
هذا باغي يتملق لأسرة المساء ويزيل هذا المراسل ويرجع هو فبلاستو ويخدم معهم، علاش ف هذه الظرفية بالضبط؟؟ لا حولة ولا قوة الا بالله
ادريس قداري مدير جريدة الجسر الجديد
لم أكن لأرد على مزاعم التفكير الأعور والفكر الأعرج، لولا أهمية توضيح بعض الأمور للعموم من الناس الذين لا يعرفون سم الأفاعي التي تزحف بمنطقة زمور العظيمة وخصوصا بمدينة الخميسات، في شكل أقلام (صحفيين )، ليس غرضها سوى زرع الفتن وتوزيع شوك العداء يمينا وشمالا، لا لغرض سوى الانتعاش من قنصهاو\"تشناقها\" لضحايا ضاقوا ذرعا من لذغاتها الروتينية. ولن أدخل في تفاصيل فاحت رائحتها بالمنطقة ويعلمها الصغير والكبير. لأن الطرفية التي يمر منهاوطننا عموما ومنطقتنا خصوصاوالمشاكل اليومية المتراكمة، وما يُلزمنا كل ذلك من اسهام جدي وفعال للغذ المنشود، لا تسمح لنا بنشر الغسيل (الداء القديم ) والدوران في حلقات فارغة مع أناس لا شغل لهم غير \"التبركيك\" بعدما فاتهم قطار تنمية الفكر في عدة محطات، ولم يبق لهم سوى خيانة زملائهم ومعارفهم، حتى لا نقول أصدقائهم لأن الصداقة غير واردة في قاموسهم الفريد.. ولهؤلاء نقول أننا معتزون بانتمائنا لوطننا ولمنطقتنا الحبلى بالرجال والمناضلين أراد من أراد وكره من كره، وفخورون بأصولنا وتربيتناالتي أكسبتنارأسمالا لا يفنى اسمه \"الكرامة\" التي تفتت على صخرتهاأطماع أسيادهم الذين حاصرونا وقمعونا وهددونا أكثر من مرة بالاعتداءات المتنوعة وصلت حد الاعتداء الجسدي الذي لازلنا نحمل ندوبه.. ولن نستسلم للخزعبلات... وطلبنا الاخير: أن من يريد مناقشتنا مرة أخرى عليه بالخروج للعلن والافصاح عن هويته على الأقل.
ادريس قداري مدير جريدة الجسر الجديد
لم أكن لأرد على مزاعم التفكير الأعور والفكر الأعرج، لولا أهمية توضيح بعض الأمور للعموم من الناس الذين لا يعرفون سم الأفاعي التي تزحف بمنطقة زمور العظيمة وخصوصا بمدينة الخميسات، في شكل أقلام (صحفيين )، ليس غرضها سوى زرع الفتن وتوزيع شوك العداء يمينا وشمالا، لا لغرض سوى الانتعاش من قنصهاو\"تشناقها\" لضحايا ضاقوا ذرعا من لذغاتها الروتينية. ولن أدخل في تفاصيل فاحت رائحتها بالمنطقة ويعلمها الصغير والكبير. لأن الطرفية التي يمر منهاوطننا عموما ومنطقتنا خصوصاوالمشاكل اليومية المتراكمة، وما يُلزمنا كل ذلك من اسهام جدي وفعال للغذ المنشود، لا تسمح لنا بنشر الغسيل (الداء القديم ) والدوران في حلقات فارغة مع أناس لا شغل لهم غير \"التبركيك\" بعدما فاتهم قطار تنمية الفكر في عدة محطات، ولم يبق لهم سوى خيانة زملائهم ومعارفهم، حتى لا نقول أصدقائهم لأن الصداقة غير واردة في قاموسهم الفريد.. ولهؤلاء نقول أننا معتزون بانتمائنا لوطننا ولمنطقتنا الحبلى بالرجال والمناضلين أراد من أراد وكره من كره، وفخورون بأصولنا وتربيتناالتي أكسبتنارأسمالا لا يفنى اسمه \"الكرامة\" التي تفتت على صخرتهاأطماع أسيادهم الذين حاصرونا وقمعونا وهددونا أكثر من مرة بالاعتداءات المتنوعة وصلت حد الاعتداء الجسدي الذي لازلنا نحمل ندوبه.. ولن نستسلم للخزعبلات... وطلبنا الاخير: أن من يريد مناقشتنا مرة أخرى عليه بالخروج للعلن والافصاح عن هويته على الأقل.