أخبارنا المغربية
أصبح التأخر في ترسيم حدود الاختصاص بين وزارات النسخة الثانية من الحكومة يهدد بارتباك العمل الحكومي خاصة في الوزارات الجديدة التي ما زالت خارج الزمن الحكومي في انتظار أن يتم الإفراج عن مراسيم توزيع الاختصاصات.
و تابعت يومية "الصباح " التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، أن الحكومة على مشارف أزمة داخلية خاصة بعدما اضطر رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى سحب ملف الاختصاصات الوزارية من مستشاري الأمانة العامة للحكومة في انتظار أن تحسم رئاسة الحكومة في الموضوع، مشيرة إلى أن بنكيران يعكف حاليا على تسوية الملف بمعية وزير الدولة ،عبد الله باها.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
PETIT FONCTIONNAIRE DE FES
الى من يهمهم الأمر
هناك اخطاء كثيرة تقترف في الوزارات التي ولدت من رحم وزارات أخرى فمثلا بعد ولادة وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني تم توقيف التوقيعات على مستوى المصالح المركزية وتعطيل العمل دون قرارات مكتوبة وهو ما أثر على تسيير الميزانية التي تهم اداء التعويضات الجزافية ورواتب بعض المؤقتين واداء واجبات المقاولات التي قامت بأعمالها حسب المتعهد به ، فمن ياثرى اوقف توقيعات المسؤول عن ميزانية الزارة هل الوزير دون استشارة الشؤون القانونية أم الكاتب العام ام مديرالموارد البشرية والظاهر ان هناك عدم تفاهم وتواصل. بل إرادة ا لأخيرين في قيام الفتنة و تضارب الوزيرين خصوصا وأنه لم يصدر اي قرار بتوقيف مهام المسؤولين على الصعيد المركزي والجهوي فمن هذا الفيلسوف الذي يلعب في وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة وهو أمي لهذه الدرجة ؟ هل يعلم رئيس الحكومة والوزيران المعنيان بهذه الأخطاء الإدارية للمسؤول عن توقيف الإمضاء بالمصالح المركزية