زبريس
قدم أربعون عضوا من حزب العدالة والتنمية بسوق الأربعاء الغرب، استقالتهم من الحزب بصفة نهائية، ومن بينهم حسين شخمان وعبد الفتاح منار وعبد الواحد الكورنيتي، القياديين المحليين للحزب ويعتبرون من أهم أعمدته بالمدينة. وقال بيان صادر عن المستقيلين، إن الحزب بالمدينة تحول إلى دكان يستقطب من هب ودب، واعتبروا أن الأسباب التي تقف خلف هذه الاستقالة، تكمن في غياب الشفافية فيما يتعلق بالعلاقة التي تجمع بين المسؤولين الجهويين والاقليميين والمحليين، وكذلك إدماج عناصر من أحزاب أخرى دون الخضوع لمسطرة الانتماء الحزبي. وكانت النقطة التي أفاضت الكأس، هي الهيمنة المطلقة لحركة التوحيد والإصلاح على دواليب الحزب، حيث أصبحت هي الآمر الناهي داخله، وكل العمليات الانتخابية تشرف عليها، وهي التي تعطي الأوامر وتقرر في الشأن الحزبي حسب تعبير البيان المذكور. وكان الحزب بالمنطقة قد عرف مجموعة من الاستقالات ،بدأت باستقالة ست منتخبين من صفوف الحزب، من بينهم مستشارين جماعيين وأعضاء بالمكتب المحلي ،وكان الحزب قد فقد مستشارا جماعيا بسيدي علال التازي، يعتبر عراب الحزب ببوادي وقرى منطقة الغرب ويتعلق الأمر بسلام العسراوي.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابراهام
انا لو كان الامر بيدي لقمت بحل الحزب باكمله لان مسؤوليه عبروا عن تدني مستواهم في جميع مناسبات كما ان مبتغاهم هو الوصول الى الوزارة الاولى فقط مقابل السمع و الطاعة للنظام
عمر المختار
إنني كمناضل سابق بالحزب أرى أن الحزب لازال سيعرف هزات و رجات عنيفة في الإنتخابات القادمة . ولقد تنبأنا بما حصل و يحصل للحزب وفجرنا تلك الإستقالات الجماعية بصفرو التي هزت الحزب و تبعتها استقالات لأغلب الشرفاءو قلنا بصريح العبارة أن الحزب مرهون لحركة التوحيد و الإصلاح. الأمر الذي لن يجعل منه حزبا سياسيا ديموقراطيا .لأن عقلية الوصاية و الكولسةحاضرة بقوة داخل التنظيم وهذا بشهادة عدة أعضاء و على رأسهم المرحوم فريد الأنصاري في كتابه الأخطاء السبعة للحركة الإسلامية بالمغرب