المهدي الصالحي
بمبادرة من شباب حركة 20 فبراير تظاهر مساء الأحد سكان العديد من الأحياء الشعبية بمدينة طنجة، وكان بلاغ صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد عبر عن استحالة تنظيم المسيرة المعتادة بساحة التغيير في بني مكادة بسبب الإنزال الأمني الكبير.
ونظرا للوجود المخزني المكثف والمستعد لقمع المتظاهرين بساحة التغيير، فقد تقرر تنظيم تظاهرات متفرقة في أحياء المدينة حفاظا على سلمية الاحتجاجات لحركة 20 فبراير، ومن أجل عدم تكرار ما حدث يوم الأحد الماضي 22 ماي 2011، حيث لا زال يتابع على إثر ذلك التدخل 21 شخصاً من بينهم 14 عضواً في جماعة العدل والإحسان.
واعتبر ذات البلاغ أن كل التظاهرات مرت بنجاح وسلمية، واختتمت قبيل صلاة المغرب.
وبالموازاة مع ذلك
اندلعت مواجهات حوالي الساعة الثامنة من مساء الأحد، بين قوات أمنية كانت مرابطة بساحة التغيير لمنع مسيرة احتجاجية محتملة لحركة 20 فبراير، وبين عناصر وصفت بـ"الإجرامية" شرعت في رشق قوات الأمن بالحجارة .جدير بالذكر أن حركة 20 فبراير كانت قد قررت عدم النزول إلى ساحة التغيير بسبب الإنزال الأمني الكثيف بمنطقة بني مكادة خشية تكرار سيناريو الأحد الأسود، حسب بيان للتنسيقية المحلية لدعم الحركة.
وحملت تنسيقية دعم حركة 20 فبراير، القوات الأمنية مسؤولية أي أحداث شغب يمكن أن تندلع بالمنطقة من جراء تواجدها هناك رغم انتهاء التظاهرات التي نظمت بالأحياء الشعبية في مدينة طنجة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الطنجاوية
ههههه را هي واضحة بحال الشمس غابت الملائكة وحضرت الشياطين، غريبة ياك،،،، آسي المهدي راك كتخاطب ناس واعية وعارفة ماشي غبية وسادجة، فرقتو مسيراتكم وأجرتو صحاب الحال باش يرهبو ويربكو قوات الامن وتقولو احنا ما ليناحتى دخل وتحملو هذا الاخير مسؤوليته، إتقو الله فينا وفي أنفسمكم،
الطنجاوية
الصورة التي عزز صاحب المقال موضوعه بها، هي قديمة ويعود تاريخها لمسيرة يوم 18 فبراير احتجاجا على شركة الماء والكهرباء أمانديس بطنجة، وليست لمسيرة يوم 29 ماي