أخبارنا المغربية
في رسالة موّجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كيمون (نص الرسالة مرفق في ما يلي) طالب السيد "محمد لمين خطري سيدمو" بصفته أحد الشيوخ الصحراويين الملّكفين من قبل هيئة الأمم المتحدة تحديد الهوية والحق في الاستشارة في حق تقرير مصير الصحراويين والذي أصبح رئيس الحزب الديمقراطي الصحراوي (المعارض لجبهة البوليساريو) بضرورة توسيع قاعدة مشاركة الصحراويين في المفاوضات حول الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو لا سيّما بعد إنطلاق الجولة الثامنة من المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو أمس في مانهاست في ضواحي نيويورك.
الشيخ محمد لمين خطري والمعروف في الأوساط الصحراوية بنبل المواقف وبكونه أحد أبناء الصحراء المشهود لهم بالغيرة على مصير الصحراويين منذ عقود، وهو من واحد من أبناء قبيلة الركيبات لبيهات أكبر قبائل الصحراء.
الشيخ محمد لمين خطري سيدمو طالب في رسالته الى ألامين العام للأمم المتحدة أن تتّسع قاعدة المفاوضات لتشمل كافة التيارات السياسية الجديدة بالصحراء وكذا الأعيان الذين يتمتعون بالشرعية الاجتماعية للشعب الصحراوي معلنا بذلك رفضه الضمني لتكريس جبهو البوليساريو كممثل شرعي للصحراويين المحتجزين داخل مخيمات تندوف. وقد اعتبر الشيخ محمد لمين خطري المخول من طرف الأمم المتحدة في تحديد هوية المصوتين في الاستفتاء أن توسيع قاعدة المشاركة في المفاوضات سيساهم في تقدم عجلة المفاوضات التي طالت لأكثر من عقدين دون تحقيق أيّ نتائج ملموسة والتي دفع ولا يزال يدفع ثمنها الصحراويون فضلا عن كونها تشكل عائقا في تنمية المنطقة المغاربية وتفعيل اتحاد المغرب العربي على مختلف الأصعدة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.