أخبار بلادي
أفادت مذكرة لوزارة تحديث القطاعات العامة مؤرخة في 5 يوليوز 2011 بحدوث تعديلات في مدة الرخصة السنوية التي يتمتع بها الموظفون في إطار الوظيفة العمومية . وقد حدد الفصل المعدل الرخصة السنوية في 22 يوما بدل شهر( 30 يوما) برسم كل سنة ، وتحتسب هذه المدة اعتبارا للأيام الفعلية للعمل وعدم إدخال أيام السبت والأحد التي تعتبر عطلا أسبوعية وليست أيام عمل. ويمكن للموظف الاستفادة من عطلته السنوية كاملة أو مجزئة حسب إرادة الإدارة التي ينتمي إليها.ويروم هذا التعديل كذلك تفعيل مبدأ استفادة الموظف(ة) من رخصته السنوية في نفس السنة بدون تأجيل إلا في الحالات القاهرة . ولن يسمح له بالاستفادة من رخصة سنتين متتاليتين ( 44 يوما ) إلا بصفة استثنائية ولمرة واحدة فقط.
وقد تطرقت نفس المذكرة لتعديل يهم النساء الموظفات في ما يتعلق برخصة الولادة التي أصبحت 14 أسبوعا بدل اثناعشر سابقا وذلك في إطار الجهود الرامية إلى رعاية الأمومة والعناية بالمرأة الموظفة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mowadef
an khrejet 3ala assas 30yaoem
عبدو الحريف
التفكير في الموظف المغربي من طرف الوزارات المغربية يأتي دائما من الجانب الامني او من مصلحة الوزارة في الوزارة وليسفي صالح الانسان قبل ان يكون موظف
تراسة مريم
الدين ينعمون باموال جمعوها بالرشاوي والاحتكار واستغال المناصب ليسوا في حاجة الى عطلة لانهم لا يشتغلون اصلا فهمهم الوحيد هو التوقيعات على الصفقات المربحة فهم يدخلون في الساعة 10 ويغادرون العمل في 1 بعد الزوال وادا سال احد عنهم يقال له انهم في اجتماع اما الدين يجدون ويكدون في عملهم فلا يتقاضون الا الفتات وما يسد الرمق وقد صدق احد السياح الاوروبيين عنما اجاب احد المغاربة عند مغادرته المغرب بانه يتعجب لبلد الكل غير راض عن العمل الدي يقوم به فكيف تقوم دولة يكون فيها من يعمل بجد يتقاضى اقل مما لا يعمل ودلك برعاية بعض العاءلات النافدة في النقابات والاحزاب ورؤوس الاموال