أفادت مصادر اعلامية ، ان وزارة الداخلية اعادت محيي الدين أمزازي الذي كان يشغل منصب الوالي المدير العام للشؤون العامة في وزارة الداخلية، الى الادارة بعدما أبعد منذ أكثر من سنتين عن ام الوزارات، لكن الظروف التي تعرفها البلد جعلت بعض الجهات تعيد احد رجالات البصري سابقا، والمقرب من عالي الهمة كاتب الدولة السابق في الداخلية مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة.وقد سبق أن تم تجيمد مهام امزازي في الداخلية بعد غضبة ملكية اطاحت به من الوزارة.
وكان أمزازي قد توارى عن الأنظار بعد أن أثار غضب الجهات العليا في قضايا تتعلق بتوتير العلاقة بين السلطة والصحافة في قضايا متعلقة باعتقال الصحفيين، والتضييق على المنابر الاعلامية. وتقول بعض المصادر أن عودة امزازي تدخل في سياق الاتجاه العام للدولة نحو تقوية الادارة، استعدادا لاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وكان امزازي مكلفا بمديرية الشؤون العامة في الداخلية التي تعتبر مثل "جهاز أمن الدولة" بحيث تتدخل في كل شاذة وفادة وتتحكم في الولاة والعمال، وحتى في وزير الداخلية نفسه. ولأمزازي علاقة تاريخية بوسائل الاعلانم في عهد وزير الداخلية القوي في المملكة ادريس البصري، حيث عمل الى جانب البصري الذي جاء به من وزارة الاعلام بهدف التحكم والسيطرة على المنابر الوطنية، كما سبق أن تكلف اعلاميا بملف فضيحة الجنسية للكوميسير ثابت. فما هو الهدف من عودة امزازي الى دواليب الداخلية، ومن الجهة المتوسطة لعودة رجالات البصري الى الداخلية؟.
أندلس برس
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ادريس
قاليك ما قدوا فيل قاليه زيدوا فيلة هي هادي.الفاهم يفهم.