القائمة الرئيسية
أخبارنا

علامات الساعة التي ظهرت

علامات الساعة التي ظهرت
علامات الساعة التي ظهرت


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
 
من علامات الساعة التى حصلت
 
1 * تطاول الناس في البنيان.
 
2 * كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري
 
 القاتل لما قتل والمقتول فيما قتل.
 
3 * إنتشار الزنى.
 
4 * إنتشار الربا.
 
5 * إنتشار الخمور.
 
6 * إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات.
 
(قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سيكون أخر الزمان
 
خسف و مسخ وقذف قالوا ومتى يارسول
 
الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور )
 
7 * خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل
 
ببصرى (الشام) وقد حصل عام 654 هجري.
 
8 * حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال.
 
9 * تقارب الزمان.
 
(صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم
 
واليوم كالساعة والساعة كحرق السعفه )
 
10 * كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة.
 
11 * ظهور موت الفجأة.
 
12 * أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم.
 
("قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس
 
سنون خداعات .يصدق الكاذب ويكذبالصادق ويخون
 
الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبظة")
 
والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة..
 
13 * كثرة العقوق وقطع الأرحام...
 
14 * فعل الفواحش (الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم
 
ديناً يقول لو واريتها وراء الحائط .

 

و الله أعلم

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

so2al

تعليق 1

* خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل عام 654 هجري. mfhamthaaach??

so2al

تعليق 2

yaaaaarab nas2aloka hosna lkhatima

طالب بكلية الاداب

خروج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى :

تعليق 3

خروج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى : لقد أخبر الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام بأن من علامات الساعة خروج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى ، وهي مدينة من الشام من أعمال حوران ، وتبعد عن دمشق ثلاث مراحل ، ولا تزال موجودة بهذا الاسم إلى اليوم بالجمهورية السورية . فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى ) .[رواه البخاري في "صحيحه" (8/100) ك : الفتن ، ب : خروج النار ، ومسلم في "صحيحه" ح(2902) ، ك: الفتن ، ب : لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز]. وقد ظهرت هذه الآية العظيمة ، وخرجت تلك النار من أرض الحجاز كما حدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ذلك في عام (654هـ) كما ذكر ذلك العلامة الحافظ ابن كثير –رحمه الله – في كتابه القيم (البداية والنهاية) ؛ إذ يقول فيه : " ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة ، وفيها كان ظهور النار من أرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببُصرى كما نطق بذلك الحديث المتفق عليه ، وقد بسط القول في ذلك الشيخ العلامة الحافظ شهاب الدين أبو شامة المقدسي في كتابه " الذيل وشرحه) واستحضره من كتب كثيرة وردت متواترة إلى دمشق من الحجاز بصفة أمر هذه النار التي شوهدت معاينة وكيفية خروجها وأمرها " . وملخص ما أورده أبو شامة أنه قال :" وجاء إلى دمشق كتب من المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام بخروج نار عندهم في خامس جمادى الآخرة من هذه السنة ، وكتب الكتب في خامس رجب ، والنار بحالها ، ووصلت الكتب إلينا في عاشر شعبان ، قم قال : " بسم الله الرحمن الرحيم : ورد إلى مدينة دمشق في أوائل شعبان من سنة أربع وخمسين وستمائة كتب من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها شرح أمر عظيم حدث بها فيه تصديق لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة وذكره ، ثم قال : فأخبرني من أثق به ممن شاهدها أنه بلغه أنه كتب بتيماء على ضوئها الكتب . قال : وكنا في بيوتنا تلك الليالي ،وكان في دار كل واحد منا سراج ، ولم يكن لها حر ولفح على عظمها كانت آية من آيات الله عز وجل " . قال أبو شامة : وهذ صورة ما وقفت عليه من الكتب الواردة فيها : " لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة ظهر بالمدينة النبوية دوي عظيم ، ثم زلزلة عظيمة رجت منها الأرض والحيطان والسقوف والأخشاب والأبواب ، ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور ، ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة قريبة من قريظة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا ، وهي نار عظيمة إشعالها أكثر من ثلاث منارات ، وقد سالت أودية بالنار إلى وادي شظا مسيل الماء ،وقد حدث سيل شظا وما عاد يسيل ، والله لقد طلعنا جماعة نبصرها فإذا الحال تسير نيرانا ، وقد سدت الحرة طريق الحاج العراقي ، فسارت إلى أن وصلت إلى الحرة ، فوقفت بعدما أشفقنا أن تجيء إلينا ، ورجعت تسيل في الشرق فخرج من وسطها سهود وجبال نيران تأكل الحجارة ، فيها أنموذج عما أخبر الله تعالى في كتابه : (إنها ترمي بشررٍ كالقصر كأنه جمالات صفرٌ) [المرسلات ، آية : 32]. وقد أكلت الأرض ، وقد كتبت هذا الكتاب يوم خامس رجب سنة أربع وخمسين وستمائة والنار في زيادة ما تغيرت ، وقد عادت إلى الحرار في قريظة طريق عبر الحاج العراقي إلى الحرة كلها نيران تشتعل نبصرها في الليل من المدينة كأنها مشاعل الحاج ،وأما أم النار الكبيرة فهي جبال نيران حمر ، والأم الكبيرة التي سالت النيران منها من عند قريظة . وقد زادت وما عاد الناس يدرون أي شيء يتم بعد ذلك ، والله يجعل العاقبة إلى خير ، فما أقدر أصف هذه النار " . [يُنظر بقية كتب أبي شامة –رحمه الله- في "البداية والنهاية (ص199-206)]. وقال النووي –رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم –وهو ممن عاصر خروج تلك النار- : " وقد خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وستمائة ، وكانت ناراً عظيمة جدا من جنب المدينة الشرقي ، وراء الحرة ، تواتر العلم بخروج هذه النار عند جميع أهل الشام " . [ينظر / شرح النووي (18/28)]. ومن تتبع ما كتب حول هذه النار العظيمة وما صاحبها يدرك بأنها كانت –كما يطلق عليه في هذا العصر- بركانا هائلاً مصحوباً بزلازل قوية. ومن خلال ما كتبه المشاهدون أيضاً ندرك أن هذه الآية العظيمة كان لها أثراً بالغاً في نفوس الكثير من الناس حيث رجعوا إلى الله وأعلنوا توبتهم ، وأقلعوا عن المعاصي ، كما قاله الشيخ شهاب الدين أبو شامة : " ... والمدينة قد تاب جميع أهلها ، ولا بقي يسمع فيها رباب ، ولا دف ، ولا شرب.. وبات الناس تلك الليلة بين مصلٍ ، وتالٍ للقرآن ، وراكع وساجد ، وداعٍ إلى الله عز وجل ، ومتنصل من ذنوبه ومستغفر وتائب ... " .[ البداية والنهاية (ص203)]. علما بأني لي بحث عن هذه العلامة العظيمة آمل بمشيئة الله تعالى أن يجد طريقه إلى النور قريباً . كتبته : د. مها بنت عبد الرحمن أحمد نتو جامعة أم القرى

18

عبدالسلام

مغرب

تعليق 4

لك الف شكر على تبيانك :خ. مها

omaima

3adam tassdi9 elkhorafat

تعليق 5

allah asslan maradich i3lemna byom el9iama had l2icha3at 9dam bezzaf ou lmouhim lly dar chi haja rah radi il9a eljaza2 dialo

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.