ليس من السهل مطلقا خوض تجربة الطلاق المريرة، حيث تتأثر المرأة بشدة بعد الطلاق وتظهر عليها آثار الطلاق السلبية بشكل واضح خاصة إذا كان يوجد أطفال، أو كان الزواج قائما على الحب وجمع بينها وبين زوجها السابق العديد من الذكريات الجميلة، وفجأة وجدت كل هذا يتحطم على صخرة الطلاق المرير.
وأحيانا نجد المرأة غير قادرة على استكمال مسيرة الحياة بعد الطلاق، وتجد نفسها غير قادرة على تجاوز هذه المحنة، ويؤكد الدكتور محمد سمير عبدالفتاح أستاذ علم النفس، أن هناك بعض الأمور والسلوكيات التي تكشف عن عدم تجاوز المرأة مرحلة ومشكلة الطلاق.
التفكير في شريك الحياة السابق
لا يوجد اختراع قادر على محو مرحلة من حياة الإنسان لكن بعد وقوع الطلاق يجب أن يكون التفكير في شريك الحياة بشكل مختلف فتجب تنحية المشاعر جانبا والتفكير فقط أن هذا الشريك السابق لم يكن هو شريك الحياة المناسب لاستكمال الحياة معه.
الاحتفاظ بمتعلقات شريك الحياة السابق
فهناك العديد من التفاصيل الصغيرة التي تتذكرها المرأة وتتعلق بها بعد الطلاق، لذلك يوصى بعد الطلاق بالتخلص من كل متعلقات شريك الحياة السابق حتى يتم التخلص من هذه التفاصيل التي تجعل من الصعب تجاوز أزمة الطلاق والتفكير في تأسيس حياة جديدة.
تتبع أخبار الشريك السابق
عندما يكون هناك أطفال في الزواج ويحدث الطلاق فإن كلا من الرجل والمرأة يحاولان الحفاظ على العلاقة الموجودة بينهما حتى ينشأ الأطفال في بيئة صحية دون أن يؤثر الطلاق عليهم، لكن في الواقع هذا إن دل على شيء فيدل على أنه لا تزال آثار الطلاق موجودة وأن أزمة الطلاق لم تمر بعد بسلام.
عدم القدرة على بدء حياة جديدة
حيث تعيش المرأة بعد الطلاق على أطلال الزواج، ويسيطر عليها سجن تجربة الطلاق القاسية، وهنا إذا لم يكن في مقدور المرأة بعد فترة من وقوع الطلاق البدء في حياة جديدة ومحاولة خوض تجربة عاطفية جديدة فهنا تكون المرأة لا تزال تعيش في ماضى الزواج وقفص الطلاق.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عكاشة بو شرويطة.
الطلاق مرتان .
نعم كما هو واضح في الكتاب والسنة ان الطلاق مرتان امساك بمعروف او نسريح باحسان ، هذا اذا كان الطلاق بيد الرجل كما كان متعارف عليه من زمان . ماذا عن" الطلاق للشقاق " الذي تختاره المراءة مع سبق اصرار وترصد واختيار حجج واهية . وكما هو مرسوم في القوانين الوضعية الحالية ان المراءة عندما تختار هذا النوع من الطلاق فانها تستفيذ من جميع مزايا الطلاق وكان الزوج هو من بادر بالطلاق واخراجها من المنزل ، ورغم الرفض من طرف الزوج ونشبته باطفاله وعودة الزوجة الى بيت الزوجية ورغم محاولة در الرماد في العيون بتطبيق الاية الكريمة وابغثوا حكما من اهله واهلها الا ان الطلاق للشقاق يقع فيحرم الاب من ابنائه وتفقد احوالهم اليومية العادية ...ويحدد له يوم واحد في الاسبوع من اجل زيارة اطفاله .هذا اذا كانت المطلقة تمتاز بنوع من الانسانية و لا تنسى فضل الزوج عليها كما تدكر الاية الكريمة ولا تنسو الفضل بينكم ، ونسمح له بالزيارة . اما اذا امتنعت عن تمتيع الزوج من حق الزيارة فانه سيعيش بعيدا عن اطفاله فلدة اكباده ولا تعود هناك صلة للارحام كما يحث الذين الاسلامي ، الذي كان صارما في مثل هذه الأحداث عندما دكر في السنة اته لا يدخل الجنة قاطع رحم ... اتا اسال هل من تختار الطلاق للشقاق ويحكم لصالحها، هل تتجازو مشكلة الطلاق ؟ طبعا نعم في أقل مدة ممكنة لانها ستستهل حياتها يراتب شهريتحت مسميات محنلفة ، الحضانة ، النفقة واجب الكراء و توسعة الأعياد .. وليذهب الزوج المغلوب على أمره الى الجحيم . أقف عند هذا الحد والسلام عليكم ورحمة الله . ملحوظة : هل يتجاوز المطلق مشكلة الطلاق وعدم نمكينه من زيارة أطقاله بسهولة ؟ هل سيقكر مرة أخرى في الزواج ؟ طبعا لا . - غكاشة بوشرويطة
[email protected]
allah bent halal wa nthalla fiha
a3odo billah mina talak je souhaite femme sérieux wi yekoun ghi khair un bon salut de rabat
صرخة انثى
[email protected]
السلام عليكم : ابدأ كلامي بالقول تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن صحيح أن الطلاق امر صعيب لكن احيانا يظل حل ناجع خصوصا اذا كان الزوج ابن امه يتبعها في اي شي وياخذ رأيها في كل صغيرة وكبيرة وان قالت له ها السخط ها الرضا يا انا يا هي يقول واخا ماما انا نطلقها تقولو الله يرضي عليك اولدي دابا نتا مرضي الى مشات مرا نجيب ليك عشرة وتكون لالة البنات والا مشات ميمتك لحنينة متعوضهاش والى كان راجل ضعيف الشخصية غيختار ميمتو ولهلا يقلب بديك بنت ناس شنو يوقع ليها المهم يرضي ميمتو فهاد الحالة فين هو الدين وعلاش قبل بيها في نهار الاول؟ علاش ضيع ليها حياتها الى كان ولد مو وناوي يطلق؟ قليل لي تلقاه مصفي رقبتو مع الله والاكثرية راهم دايرين فيها رجال وهما غير رجال الكرطون الى قطعتيهم يتقطعو والى لصقتيهم يتلصقو فين هما رجال النخوة ديال زمان لكان يقدر يكون مقاري حتى حرف ولكن عارف حدود الله ماشي بحال رجال ديال دابا جميلنا في شيكي وهزان لقنانف يخلي لمرا تعاني وهو يدور في القهاوي والا دوات تسما بنت لكلاب مكتحشمش وخاص تكمل من عندها الى مرضات
منثور
لابد من إعادة النظر في القانون الأسري في الشق المتضرر منه الرجل
لابد من إعادة النظر في المدونة الأسرة وخاصة في الشق الحضانة والنفقة مع تقسيمها بين الجنسين تحديد حضانة الأم للذكر في السن السابع والأنثى في السن الخامس عشر وبعدها حضانة الأبوة عند طلبها تكون إلزامية لأنها يكون دور الأب في حياة المحضون ضروري في حالة الطلاق وهذا المشكل يعاني منه الأب عند مفارقة أبنائه قهرا تحت وطأة القانون الأسري الذي يحدد حضانة الأم إلى السن الرشد وعليه تكون المدونة الأسرة عالجت مشكل كبير في خلق دور الأب في حياة المحضون الذي تجهضه الطليقة بالكراهية المشحونة ومن هذه الزاوية حاربت عزوف الشباب عن الزواج نتيجة قانون الأسري الذي أثقل كاهل المطلق بالنفقة والكراء وأجرة الحضانة لفائد المطلقة حتى السن الرشد والغريب في الأمر للجمعية النسوية وبدعم دكوري مشابه لها يدافع عن مساواة بين الجنسين وحتى في الميراث متاجهل الشريعة الإسلامية حظ الذكر مضعف عن حظ الأنثي حيث أن هذه الجمعية النسوية تغمض عينها في القوانين التي تكون في صالحها وتثير منها التي تكون ليست في صالحها بدعم أقلام إعلامية أجنبية بتواطؤ مع جهة داخلية تحركها أيادي أجنبية لطرحها على طاولة النقاش لأهداف المبيتة لخلق مناخ أسري يسوده العنوسة والجريمة الجنسية