الشباب المغربي و إطلاق اللحية : بين الأثر النبوي و مسايرة الموضة العالمية
الشباب المغربي و إطلاق اللحية : بين الأثر النبوي و مسايرة الموضة العالمية
أخبارنا المغربية
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
تمكّنت اللحية مؤخرا من اجتياز كل حدود العالم ، خاصة تجربة "هيبستيرز" لتغزو معارض الموضة العالمية،فقد استعرض الشهير"ريان بورنز" في العرض الإيطالي "إيرمينيجيلدو زيكنا" لربيع وشتاء 2013-2014 وهو يطلق لحيته،ليظهر للعالم أنّ اللحية لم تعد تقتصر على الاشتراكيين والإسلاميين كالسسابق،بل أصبحت موضة العصر الحديث.
وهذا ما جعلها تحتل حيزا في عالم الموضة ، عبر المنابر الدولية والسينمائية وعوالم الإشهار والموضة ، وتشتهر في العالم كله كرمز للرجولة وفخر للرجال، و هو ما تأكد بالملموس من خلال استطلاع أخير بأوروبا قال أن 44% من مجموع النساء الغربيات المستجوبات يفضلن الرجل الملتحي.
و في المغرب ، انتشرت ثقافية إطلاق اللحي بشكل واسع في صفوف الشباب ، كل حسب أفكاره و توجهاته ، فمنهم من اقتفى أثر الرسول الكريم ، و سنته في العفو عن اللحي بهدف كسب الاجر و التواب ، و منهم من أختار مسايرة آخر مستجدات الموضة ، و منهم من لازال متشبثا بالفكر الاشتراكي ، و الستايل المميز لهذا الفكر ، غير ان القاسم المشترك بين الصنوف الثلاثة هي الاجماع على أن اللحية هي مدعاة للفخر و الإحساس بالرجولة .
هذا الإحساس زكته أبحاث العلمية تم التوصل إليها مؤخرا ، و التي اكدت على أن للحية فوائد عظمى وخصائص علاجية كبير، حيت اهتدى علماء الجلد في جامعة "كوينسلاند" باستراليا باعتبارها أوّل بلد في العالم يعاني من ظاهرة سرطان الجلد، أكتشفت في تجربة رائدة أجريت على 3 دمى ،الأوّلى محلّقة ،والثّانية بلحية 3 أيّام ، والثالثة بلحية طويلة كثيفة، اعتمدوا فيها على آلة دوسيميتير الخاصة بقياس الكمية الإشعاعية الممتصّة للأشعة السينية. وخرجت بنتائج مفاجأة أذهلت الجميع ،إذ فازت الدميتان الملتحيتان في هذا الاختبار ، واعترضتا لتسرّب كمية أشعّة الشمس داخل الجلد بمعدّل 3 مرات أكثر من غيرهما.
بهذه النتيجة يتأكّد علميا ولأوّل مرة في تاريخ الأبحاث أنّ الرجال الملتحين أقلّ تعرّضا بكثير للأشعة الفوق بنفسجية من غيرهم ، وأنّ وقاية اللحية وصلت من 90 إلى 95% من هذه الأشعة المدمّرة للجلد،بمقدار وفرة اللحية الواقية حسب تفسير العلماء القائمين على هذا البحث.
كما أوضحوا في تقريرهم أنّ للّحية قوّة دفاعية وحماية وقائية للعنق لا تقي فقط من أشعّة الشمس، بل تحميه كذلك من الهجمات الخارجية كضربات البرد وهجمات الريح، وتحافظ على رطوبة الوجه كما تقيه من تجعّدات الشيخوخة.
كما تيقّن العلماء وصدّق الباحثون بمنفعة توفير اللحية ومدى فعاليتها في شخصية الرجل وجماله والتزامه،وهذا مطابق لما جاء به الهدي النبوي الشريف من إكرام للحية وقص للشارب أو حفّه ؟ وهو أحد الأوامر التي أوصانا بها رسولنا وحبيبنا وسيّدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه، وما فيه خير ونفع هذه الأمّة في الدنيا والآخرة؟
و صدقت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين قالت : " جعلت زينة الرجال فيي لحيهم ".
و امام تطابق الأدلة العلمية و العقلية مع ما جاءت به السنة النبوية في أهمية إطلاق اللحي ، و العفو عنها و إكرامها ، من فوائد صحية على الإنسان ، ندعوا كل العافين على لحيهم إلى إخلاص النية لله بهدف كسب التواب ، بذل اخلاص النية للمشاهير و نجوم السينما و اقتفاء أثرهم و مظاهرهم ، فالتواب من جنس العمل ، و الاعمال بالنيات ، فلكل امرئ ما نوى .
مجد
التشبه بالرجال فلاح فما بالك بالتشبه بسيد الرجال صل الله عليه وسلم، أما رأيت أن الأسود تخشى و هي صامتة ...اللحية أمر نبوي من غير قرينة تصرفه من الوجوب للنذب أو للإستحباب إذا فاليحذر الذين بحلقون لحاهم ... وليستمع للأئمة الأربعة وللعلماء في شتى بقع العالم ماذا قالوا عنها وعن حالقها ولينظر ماذا قال القسيس يوسف إييتس الذي أسلم وغيره عن اللحية . سيقول الجملة المعلومة(راه كاينين صحاب اللحى فاعلين تاركين ...ديرها أنت طاعة أمديرش فعايلهم حينت كاين اللي كيصلي أفاعل تارك واش نقطع الصلاة؟!!) أنا أعلن هويتي كمسلم أعفي لحبتي و أقص الشارب خلاف اليهود واامشركين أما ذلك الذي يتخفى فهو الذي يخشى منه ...

Ahmed
اللحية ما خلقها الله عبثا
اللحية ما خلقها الله عبثا كباقي الأعضاء وإزالتها لا يجب أن يفرضها أحد