طفل مغربي يحقق "المهمة المستحيلة" ويصل إلى إشبيلية بين عجلات حافلة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
في مغامرة غير محسوبة العواقب، نجح قاصر مغربي في تحقيق حلمه بالوصول إلى "الفردوس" الإسباني بطريقة غير شرعية بعدما اجتاز نقاط المراقبة والتفتيش وعبر مضيق جبل طارق مختبئا بين عجلات حافلة قادمة من تطوان وتوقفت بإشبيلية.
وحسب الشرطة الإسبانية، فإن حالة الطفل كانت سيئة للغاية عندما تم العثور عليها بإشبيلية بسبب الحرارة وطول مسافة الرحلة التي قاربت 250 كيلومترا قضاها كلها ملتصقا بين عجلات الحافلة أسفل هيكلها الحديدي.
وقد جرى نقل الطفل المغربي الذي كان في حالة سيئة الى المستشفى لإخضاعه للفحوصات الطبية.
يدو
مغالطة
عن أي فردوس تتكلمون؟ هذه الكلمة هي التي تغري المراهقين والأطفال ويغامرون بحياتهم للوصول إلى أروبا وهناك تتبخر أحلاهم فبدل أن يجدوا هناك الفردوس يجدوا بدلها جهنم. فقطعة خبز مع الشاي وسط عائلتهم خير لهم من أوروبا والمحن التي يعيشونها وسط الغربة والقلق الدائم. رجاء ورحمة بالأطفال والمراهقين ألا تستعملوا كلمة الفردوس وإلا سيكون من استعملها قد ساهم وبشكل كبير في مغالطتهم والرمي بهم في عالم المحن والاكتئاب
بوسيف
أه يا وطن,أخشى لا قدر الله أن يحل يوم ترى فيه حتى الرضع يحاولون "الحريك" من كثرة ما تعانيه اﻷغلبيثة المقهورة من سوء التسيير والتدبير ومن غياب الحس الوطنى و من كثرة التحايل على المال العام,وأخر مثال ياتينا من البرلمانى اﻷستقلالى وحكاية 17 مليار نقدا و3مليار فى البنوك,ولو طبق قانون من أين لك لما كان الربع الخالى كافيا لئيوائهم. حد السوالم القرية البئيسة والمشهورة بببع الكلاب على أنها لحوم خرفان,كم عانت من هذا اﻷستقلالى الذى اتضح اخيرا كيف كان يستثمر ميزانية البلدية.

جعونة مجبر
الهروب
هذا هو مصير اغلب الشبان المغاربة الهروب من بلدهم بسب البطالة والاحباط والاقصاء والمستقبل المظلم لان رموز الفساد سرقوا ثروة البلد انها فضيحة !!!كيف سينظر الى البلد مختلف الدول الاروبية