بوعويش يناشد الملك: من العار أن تتحول السجون المغربية إلى فنادق لـ "تسمين" المجرمين (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
في حديث لـ "أخبارنا"، تطرق العداء العالمي "هشام بوعويش" الذي قضى 20 سنة بالسجن، قبل أن يغادره قبل أيام، بعد اتهامه بقتل دركي فرنسي -تطرق- لجانب من المعاناة التي يتكبدها أهالي السجناء، في طريق زيارتهم، حيث أكد أنه يجب الفصل بين السجناء الذين اعتادوا "الخروج والدخول"، وأولئك الذين يلجون السجن لأول مرة، حيث طالب المسؤولين على المؤسسات السجنية بحسن التعامل مع الفئة الثانية، وتفادي الخلط بين الفئتين.
كما أكد أيضا أنه يستعد لرفع مقترح إلى جلالة الملك، يروم إعادة النظر في طريقة تعامل الدولة مع السجناء، حيث قال: "من العار أن تتحول السجون إلى فنادق لتسمين السجناء"، في إشارة إلى ضرورة جعل السجناء قوة منتجة كما هو الحال في عدد من دول العالم، إذ من غير المقبول يقول بوعويش أن: "يبقى السجين عالة على المجتمع والدولة".
واعتبر بوعويش أن الدولة ملزمة بتغيير معاملتها للسجين، في إشارة إلى ضرورة القطع مع أشكال "الفشوش" التي يتمتع بها بعض السجناء، والتي تشجعهم على العودة إلى عالم الإجرام، واعتبر أن فرض "الشغل" بالنسبة للسجناء يبقى الملاذ الوحيد للقضاء على الجريمة من جهة، والنهوض بأوضاع البلاد من جهة ثانية، حيث قدم مقترحا فعالا لتحقيق ما جرى ذكره (الفيديو):
العقوبة بالسجن في جوهرها دمار للصحة النفسية وهذا الدمار يكرس الحس الإجرامي لدى الجناة فلنتصور عند الإفراج عنهم ماذا يقدمون لمجتمعهم .لا جرم انهم يصيرون سوسة تنخر في عظم المجتمع لنعيش الوضع الذي نحن فيه نقاسي مرارة تفشي الإجرام العلني .وتدهور البنية الاجتماعية الذي لا تنفع معه لانهضة اقتصادية ولا تدبير سياسي.والواقع أمامنا.
farid amsterdam
يا ريت يأخذ بكلامك
كلام الأخ بوعويش على حق و أشاطره نفس الأفكار ، صراحةيجب الاسراع بتغيير السياسة السجنية و سن قوانين ردعية جديدة، أهمها الاعمال الشاقة أو ساعات العمل حتى تستفيد الدولة و يصبح السجين أداة للانتاج، مثلا : لشق الطرقات في البوادي و الجبال و داخل المدن و الطرق السيارة ، او تنظيف الشوارع او في الزراعة و الجني الفلاحي ... عوض تسمين المجرمين . موضوع عطا الله ما يتقال فيه
عادل
يا ما في السجن مظاليم
تعرفت على الأخ هشام سنة 1994 . صراحة، و نعم التربية و الأخلاق.....من سابع المستحيلات ان تكون له صلة مباشرة بالجريمة ، عدا طيبوبته و قلبه الكبير هما السبب الرئيسي في تورطه ....اتمنا ان تصل رسالته إلى صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله لكي يعيد له اعتباره ولو معنويا خصوصا وقد إبان الأخ هشام عن وطنيته رغم كل المحن التي مر منها ...
ناصر
مقترح يسحق الالتفاتة اليه .
بوعويش هشام سجين انهى عقوبته السجنية عشرين سنة خلف القضبان ،نقول له على السلامة .هذا المقترح منصوص عليه من داخل قانون المؤسسات السجنية المغربية لم يجد الارضية الخصبة والمناسبة لتنفيده وكذالك الارادة لتنفيده وتطبيقه على جميع السجناء بالطريقة والشكل المناسبين البطل المغربي سابقا في العاب القوى بوعويش، يتحدث عن عقلية وطريقة تفكير شريحة واسعة من السجناء ويقترح الحل المناسب للنهوض بأوضاع السجناء وإدماجهم الحقيقي ،فكرة العمل بالنسبة للسجين بشكل اجباري تتبناها مجموعة من الدول .فكرة جيدة لا نختلف مع بوعويش فيها فقط .تتطلب الارادة والامكانيات المناسبة ..
مبارك البيضاء
السجن في المغرب يشبه كثيرا الحجر الصحي الحالي و يمكن لنا أن نستبدل كلمة السجن بكلمة الحجر المجتمعي . وكلاهما وجدا لحماية المجتمع الناس واكلين شاربين ناعسين عامين غير هم محبوسين مع فارق في المدة الزمية: فالحجر الصحي مدته لا تتعدى بضعة أسابيع أما المجتمعي يعني السجن فقد تطول مدته ... لكن في النهاية ستعود الحياة إلى طبيعتها و كأن شيئا لم يكن. غ.م
المهدي
افكار سديدة
العمل الشاق في السجون وسيلة ناجعة للقطع مع العود و من انجع السبل لجعل السجين يحس بالمسؤولية و يترجل ! هذه الفئة التي تعترض طريق المارة حاملة جنوية يقارب طولها المتر يجب ارسالهم للعمل في الحقول و الجبال و تدريسهم اجباريا و تعليمهم ! ويجب فتح المزيد من المدارس السجنية !
cdrwass
لك مني اطيب تحية
كلام في صميم العقل و سهل الفهم بيد ان الكثير يتغاضى عن فهمه لانه يتعارض مع مصلحته الخاصة لكن الان وجب التدخل و إعادة هيكلة السجون المغربية و تحويلها إلى مؤسسة زجرية ذات صفة نفعية للمجتمع كالمساهمة باليد العاملة في بناء الطرقات و المناجم و غيرها اضعف الايمان استغلال هذه الفئة في تدوير النفايات و العمل اليومي لمدة 12 ساعة حتى لا يتسنى للسجين التفكير في زيارة السجن للمرة الثانية مع المراعات للحالة الاجتماعية ،الصحية ،العمر و كذلك جريمته التي دخل السجن بسببها. نعم اخي كلامك كله حكمة فالبعض يرى السجن كفندق يختبئ فيه من قساوة البرد و يتمتع بالتطبيب،الترفيه،الاكل،المشرب و المبيت في سرير خاص به ماكان ليحلم به في بيت ابيه حيث كان يقتسم الفراش مع جل أخوته وفي بعض الاحيان العائلة كلها في كنف فراش وحيد .اذن كيفما قال الاخ حان وقت القضاء على الجريمة حان وقت الاصلاح حان وقت تغير المرتع الى مشتل والله ولي التوفيق.

Salim II
Au début de tes déclarations, tu as souhaité une justice équitable via une intervention royale. Or, tu as commencé à critiquer les conditions et les modalités de la gestion des prisons au Maroc. Donc, je déduis que tu n'as pas saisi énormément la leçon de ton crime que tu as commis.... Trop débile tout ça !