02/09/2020 04:53:00
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
في تدوينة عنونها بـ"بعض المسؤولين بغاوا يقربلوها"، قال "عادل تشيكيطو"، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان أن: "الذي أمر مندوبية السجون بالتضييق على معتقلي حراك الريف والتنكيل بهم، يغامر بكل المبادرات الملكية الرامية إلى تصفية هذا الملف والتأسيس لمصالحة تدريجية مع الريف وأبنائه".
وأكد "تشيكيطو" عبر ذات التدوينة التي نشرها عبر حسابه الخاص: "مباشرة بعد العفو الملكي الأخير الذي شمل عددا مهما من معتقلي الريف، تم حرمان باقي المعتقلين من أبسط حقوقهم وأعطيت الأوامر لاستئناف مسلسل الإهانة والمعاملة الحاطة من الكرامة"، قبل أن يتابع قائلا: "وهو ما حذا بالمعتقلين إلى خوض إضراب عن الطعام، من قبل سبعة منهم بثلاث سجون ( واحد أوقف إضرابه )، حيث وصل كل من ناصر ونبيل أحمجيق إلى يومهم الـ19، وهو ما ينذر بكارثة لا قدر الله، قد يذهب ضحيتها أحد المضربين عن الطعام، وقد تضع المغرب في قفص المساءلة الحقوقية الدولية".
وشدد رئيس العصبة على أن: "الذين لا يعرفون كيف يخوض عادة المضربون عن الطعام احتجاجاتهم، أخبرهم أنه وفق تجارب لمعتقلين سياسيين أو معتقلي الرأي، في المغرب و في بلاد المعمور، يمتنع المضرب عن كل ما يأكل أو يشرب عدا الماء و السكر"، مشيرا أنه: "في حالة معتقلي حراك الريف تمنع المندوبية عن المضربين السكر الذي يفترض أن يمنحهم بعض الطاقة ويحول دون انهيارهم بسرعة، وهي إشارة لمن يفهم الإشارة، إلى أن من أعطى الأوامر، يريد أن تتهاوى أجساد المعتقلين وتنقل من السجن إلى القبر مباشرة ويضع المغرب والمغاربة في زوبعة الحرج".
وختم تشيكيطو تدوينته بالقول أن: "هناك من يفسر سوء المعاملة هذه بكون أصحاب الأوامر يريدون تطويع المعتقلين وحملهم على القبول بتنازلات وتغيير خطابهم، لكنني أرى أن هؤلاء (السادة) لا تعجبهم مبادرات الملك الرامية إلى المصالحة، وبتعبير الدارجة الناصعة، باغيينها تتقربل"، مشيرا أنه: "على المسؤولين الشرفاء أن يتدخلوا لإيقاف هذا العبث، ونحن كمنظمات حقوقية مستعدون لأية مبادرة ترمي إلى إنقاذ حياة معتقلي الريف المضربين عن الطعام، و التجاوب مع مطالبهم المشروعة، و التي يضمنها الدستور والمواثيق الدولية كمبادئ مانديلا".

الاتحاد السنغالي يكشف غداً بباريس عن "دفوعاته القانونية" ضد قرار تتويج المغرب بكان 2025.. وهيئة دفاعه تضم محامياً من جنسية عربية
عدد التعليقات (4 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟