خبير نفسي يكشف عن معطيات مرعبة حول "البيدوفيليا" بالمغرب ويوضح سبب مطالبة المغاربة بإعدام المغتصبين

قضايا المجتمع

19/09/2020 05:16:00

أخبارنا المغربية

خبير نفسي يكشف عن معطيات مرعبة حول "البيدوفيليا" بالمغرب ويوضح سبب مطالبة المغاربة بإعدام المغتصبين

بقلم : د.جواد مبروكي

كلما احتلت قضية اعتداء جنسي (مع أو بدون جريمة قتل) على قاصر عناوين الصحف، يصرخ جزء كبير من الشعب المغربي من أجل حكم الإعدام على البيدوفيل. وبعبارة أخرى، يستبدل الناس المحكمة ويعلنون حكم الإعدام بالرجم في مكان عام حتى يكون هذا الحكم عبرةً لكل من أراد ممارسة الجنس مع الأطفال.

في أعقاب هذه الحالة الأخيرة للطفل عدنان في طنجة، رحمه الله وأعان والديه وعائلته، لاحظنا جميعًا دعوة المجتمع إلى إصدار حكم الإعدام بحق البيدوفيل. ولذا حاولت تحليل هذه الرغبة العميقة في قتل شخص حتى لو كان بيدوفيل وقاتل. لكن قبل تقديم تحليلي أقترح عليكم بعض الأرقام التي يجب تذكرها.

بالمغرب 3 أطفال يتعرضون للاعتداء الجنسي كل يوم وفقا للائتلاف المغربي ضد الاعتداء الجنسي على الأطفال(1) في تقرير نشر في 1520.

و وفقًا لما ذكرته جمعية كولوسْ أوبْيي دارْجيلْ(2) في فرنسا، فإن المعتدي هو جزء من حاشية الطفل في 94٪ من الحالات، و 9 مرة من أصل 10 حالات اعتداء جنسي لم يتم إبلاغ السلطات عنها. والأخطر من ذلك أن 20٪ من المجتمع تعرضوا لاعتداء أو لمس جنسي.

ومع أخذ كل هذه الأرقام بعين الاعتبار، فإن هذا يعني أنه من بين أولئك الذين يطالبون بعقوبة الإعدام في حق البيدوفيل، ربما نجد عدد كبير منهم (20٪) ضحايا اعتداء جنسي خلال طفولتهم وضحايا سفاح القربى ولم يبلغوا السلطات بتعرضهم للإيذاء الجنسي.

ولذلك أستنتج أن طلب الإعدام ليس مطالبة بالعدالة، بل هو رغبة في الانتقام! وبعبارة أخرى وبصورة أوضح، لقد وقع في المجتمع عدد ضخم من ضحايا الاعتداء والاغتصاب الجنسي أثناء الطفولة دون أن يتمكنوا من التنديد بالمعتدين عليهم وبالتالي يتم إسقاط ألمهم وإحباطهم على البيدوفيل المعتقل من طرف الشرطة حيث الحكم عليه بالإعدام سوف يُمكّن كل الضحايا من استرداد تعويضاتهم النفسية!

ولكن ماذا عن المعتدين الآخرين الذين لم يتم الإبلاغ عنهم؟

في رأيي، بدلاً من طلب هؤلاء الضحايا الصامتين بإعدام البيدوفيل سيكون من المفيد لهم ولمجتمعنا أن يذهبوا الآن و فورًا لتقديم شكوى للسلطات حتى لو وقع لهم الحدث المؤلم قبل 10 أو 40 عامًا.

إن السلاح الوحيد ضد البيدوفيليا هو كسر حاجز الصمت والتنديد بالمعتدين ولا يهم إن كانوا من الأقرباء (90٪) أم لا ولا يهم متى وقع الاعتداء الجنسي ولا يهم إن كان المعتدي قد مات أو أصبح شيخا على باب الموت! و أؤكد لكم أن هذه العملية التي تتطلب شجاعة كبيرة سوف تكون عبرة لكل بيدوفيل أكثر من الإعدام وسوف يصبح عدد الضحايا معروفا في مجتمعنا!

المغربي يْفْضّلْ الموت عوض الشّوهَة قْبالْتْ الناسْ!

 

Coalition marocaine contre les abus sexuels à l’encontre des enfants (1)

Association Colosse aux pieds d´argile (2)

الدكتور جواد مبروكي، خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي

مجموع المشاهدات: 5709 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (15 تعليق)

1 -
لا تدرون ماذا يخرج من رءوسكم العفنة!!! القصاص هو العدل والأمن وهذا شرع ربنا عز وجل...لقد اعيتكم آيات ربنا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم...واعرضتم عن منهج حياتكم...فانتظروا ما يسوؤكم!....
مقبول مرفوض
-1
2020/09/19 - 05:39
2 - Mostafa
شريحة واسعة من المغاربة يلعنون هدا الزمان بدعوى شيوع اللواط والبيدوفيليا وهم نسوا أو تناسوا أو عن جهل عند البعض أن الظاهرة قديمة عندنا وعند المسلمين وقد عرفت مند عصور الأولى عصور التقوى والورع كما يدعي البعض هده العصور التي شاعت فيها ثقافة الغلمان والجواري. الا انه مع شيوع وساءل التواصل الحديثة انكشفت عوراتنا وأصبحنا نلعن ونسب هدا الزمان وان علامات الساعة اقتربت. عودوا الى رشدكم يا مغاربة واعيدوا تربيتكم.
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 05:51
3 - abdo
لاحول ولا قوه الابالله
یأخي ایام الرویبضۃ هذه حلل كیف شٸت القوم عندما یخرجون علی طاعۃ الله یخرج لهم امثالك یفتون ویحللون علی اهواٸهم
مقبول مرفوض
1
2020/09/19 - 05:55
4 - سغيان
الهضرة الخاوية
البيدوفبليا مرض نفسي قلوبنا الشي الخبير علاش هاد الضاهرة منتشرة بكثرة في المغرب ولمادا تتكرر ولمادا لم يتم وضع جد لها أصبحنا نعيش في مجتمع لا تستطيع أن تضع التقة في اي كان ولو من اقرب الاقارب زمن في اي لحضة يمكن اي شخص ان يتحول إلى بدوفيلي حتى ولم يكن مريضا نفسيا والسبب هو القانون اللين تستر الناس عن التبليغ عدم مراقبة الأطفال وتهاون الوالدين .النهاية لو كان القانون صارم ويطبق في حق هؤلاء المجرمين لما تجراءت او بالاحرى اما انتشرت هده الضاهرة بهدا الشكل والعدد مطالبة بالإعدام ليس بالانتقام ولاكن فكرة لوضع حد لهاد ا الوباء
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 08:55
5 - جواد
القنيطرة
الهدرة الي كال عندو الصح انا كنت صغير قنقراو فجامع الي ضعيف كنا كنغتصبوه
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 09:12
6 - Arias
&&&&
صراحة ثحليلك للامور ليس في محله.ليس من يطلب القصاص من المجرم قد تعرض بشكل من الاشكال للمس او تحرش جنسي والا لقلنا ان من شرع القصاص هو ايضا تعرض لنفس التحليل الذي اشرت اليه.فتفكيرك يستند الى تخاريف تريد بها اسكات المطالبين بالقصاص ونعتهم بوصفك حتى ينطووا على انفسهم.والا لقلنا ان صاحب التحليل ايضا تعرض في يوم من الايام لنفس مفهوم تحليله.
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 09:39
7 - محمد
البيدوفيليا
هؤلاء العلمانيون يحاولون بشتى الطرق إلغاء شريعة ربنا لتحكم منتسبيها ،لا ادري كيف يفكرون فالله سبحانه وتعالى هو خالقنا وهو أدرى بالقوانين التي تصلحنا ،فيأتي هؤلاء المارقون ويريدون تغيير قوانين ربانية ،كمن يقول له صانع السيارة إنها تستهلك الديزل فيقول له الجاهل لا يجب استعمال البنزين ويأتيه بحجج واهية ،(ارجو النشر )
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 09:48
8 - محمد
الاعدام
اجل نعم نحن نريد الانتقام او سميه كيفما تريد بصيغة اخرى هو القصاص بعينه !!! اين هو المشكل بنظرك!!!اجل الانتقام وتصفية الوحوش وارسالهم الى الله كي ينالو العقاب الابدي، ليس لدي اي مانع ان تسميه انتقام نحن نريد ان ننتقم من البيدوفيل, اعوذ بالله من علم لا ينفع... يذكرني هذا الكاتب بمحامي في بعض الولايات الامريكية الذي طالب عدم استعمال حقنة الموت لان الشخص يتعذب اثناء عملية الاعدام! فاجابه القاضي بكل بساطة ومن قال لك اننا لانريده ان يتعذب.
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 10:07
9 - محمد
الاعدام
اجل نعم نحن نريد الانتقام او سميه كيفما تريد بصيغة اخرى هو القصاص بعينه !!! اين هو المشكل بنظرك!!!اجل الانتقام وتصفية الوحوش وارسالهم الى الله كي ينالو العقاب الابدي، ليس لدي اي مانع ان تسميه انتقام نحن نريد ان ننتقم من البيدوفيل, اعوذ بالله من علم لا ينفع... يذكرني هذا الكاتب بمحامي في بعض الولايات الامريكية الذي طالب عدم استعمال حقنة الموت لان الشخص يتعذب اثناء عملية الاعدام! فاجابه القاضي بكل بساطة ومن قال لك اننا لانريده ان يتعذب.
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 10:10
10 - مغربية مصدومة
البيدوفيليا في المغرب
الى من ينادون باسقاط عقوبة الاعدام الموقوقة التنفيذ أصلا ماهو بديلكم؟؟ان نطعم المغتصب القاتل الذي لا امل في شفائه وتوبثه من اموال الشعب الفقير دون مردودية من طرفه...لوكانت الدولة تستغلهم في الاشغال الشاقة قد اتفق على سجنهم أما والحالة هذه فهم لايستحقون حنى الهواء الذي يتنفسونه ومن ينصح باجراء دراسة لمعرفة اسباب تكاثر هذه الوحوش ومادفعهم الى ارتكاب جرائمهم اقول حري بنا ان ندرس ظاهرة الانتحار ونحاول انقاذ اليائسين والمكتئبين..انا من أنصار الاعدام لان حتى اللي محشم يخاف وفي انتظار الدراسة النفسية المزعومة لكم الله يا اطفال بلدي
مقبول مرفوض
0
2020/09/19 - 11:01
1 2 next المجموع: 15 | عرض: 1 - 10

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟