أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
حالة من الغموض الكبير، ذلك الذي لازال يعيش على وقعه ملف ما بات يعرف بمشروع "باب دارنا 2"، بالهرهورة، عقب أشواط طويلة قضاها ضحايا هذا الملف بين ردهات المحاكم، دون أن يتمكنوا من استرجاع أموالهم التي وضعوها بين رئيس الجمعية وشريكته، أملا في الحصول على "قبر الحياة"، قبل أن يتحول هذا الحلم إلى صدمة كبرى بعد أن تبين للجميع أنهم وقعوا ضحية أخطر عملية نصب عرفها تاريخ "العقار" بالمغرب.
هذا الملف الذي أثيرت حوله علامات استفهام عريضة، بسبب الطريقة غير المسبوقة التي تم بموجبها النصب على الضحايا، والتي تساءل دور المسؤولين الترابيين والمجالس المنتخبة، في مراقبة مثل هذه المشاريع "الوهمية"، سيما أن رئيس الجمعية عمد إلى وضع لوحات إشهارية لمشروعه بالشارع العام، تستدعي فعلا إعادة النقاش فيما يخص آليات الرقابة، وضمانات الجهات المختصة، لحماية الراغبين في الحصول على السكن، خاصة أن مثل هذه العمليات (النصب) تكررت أكثر من مرة، دون أن يتمكن الضحايا من استرداد أموالهم.
ومن أجل معرفة آخر تطورات هذا الملف، كاميرا موقع "أخبارنا" انتقلت صبيحة اليوم إلى المحكمة الابتدائية بتمارة، حيث كان عدد من الضحايا على موعد جديد من مسلسل المحاكمة الذي يتابع على خلفيته رئيس الجمعية المذكورة (الفيديو):
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مجوض
النصب
لا حول ولا قوة الا بالله غير خليوه الله يلقا فعلو اما القضاء في هد البلاد مشي المستوى لك. الله يا وطني.
مغربي
على الدولة أن تتدخل
يجب على الحكومة ان تتدخل لحل هدا المشكل لانه لا يمكن لأشخاص عملو اكتر من أربعين عاما بأوروبا في التلج والبرد من أجل اقتناء مسكن لهم وفي الاخير يقعون فريسة عصابة للنصب هدا غير مقبول وغير عقلاني
رشيد
هادشي فات قياسو
والله الى حشومة وعيب وعار هاد الشي وبشكل مختصر وبدون لف ولا دوران اكيد اصحاب هاد المشروع هناك مسؤولين كبار يقومون بحمايتهم وياخذون حصتهم من الكعكة ويحولون دون تطبيق القانون كاننا نعيش في غابة او في دولة تفتقد للمؤسسات.حسبنا الله ونعم الوكيل.
رياض الصحراء
ضلم القضاء في كلميم (ودادية رياض الصحراء)
سلام نفس القضية في كلميم ودادية رياض الصحراء والشخص حر مع راسو اختلاس اموال بدون مبرر والقضاء غير منصف جا من جهتو لاحول ولاقوة الا بالله فين هاد القانون ؟