كيف رد "الشيخ سار" على "الشناقة" بخصوص مقارنة سعرَيْ "الحولي" و"الآيفون"؟
أخبارنا المغربية - محمد الميموني
هاجم الناشط الفايسبوكي إلياس الخريسي المعروف بـ"الشيخ سار" بقوة منطق "الشناقة" الذين يحاولون إحراج المواطنين عبر مقارنة ثمن الأضحية بسعر الهواتف الذكية، معتبراً أن هذه المقارنات تهدف فقط لزيادة الضغط النفسي على الفقراء لدفعهم نحو الاستدانة.
وأوضح الخريسي أن المسلم الذي يختار اقتناء هاتف جيد عوض الأضحية لا يرتكب أي ذنب شرعي باتفاق العلماء، بل قد يُؤجر على شراء الهاتف إذا كانت نيته استخدامه في صلة الرحم، أو العمل، أو طلب العلم، معتبراً أن "العمل عبادة" وأن الهاتف وسيلة حيوية للمصالح اليومية لا تتعطل بسرعة مثلما تضيع أموال الأضحية في المباهاة الاجتماعية.
وشدد الخريسي في رده على أن مقاطعة السوق بسبب تلاعب الوسطاء في الأثمنة هو حق مشروع، ولا يعني أبداً عدم تعظيم شعائر الله، بل هو صرصة في وجه الاستغلال. ودعا "الشناقة" والمزايدين بالدين إلى توجيه نصائحهم نحو الفرائض الأساسية كالصلاة وزكاة المال والحجاب قبل التدخل في اختيارات الناس المادية، مختتماً رسالته بعبارة "خليه عندك يبعبع"، مؤكداً أن الاستغناء عن الأضحية في ظل الجشع وتدني القدرة الشرائية ليس معصية ولا جريمة.
سليم
لاحولولاقوةالابالله
صراحة هذه الشعيرة الدينية المتمثلة في عيد الأضحى لم تعد كما كانت في السابق بل أصبحت مجرد تنافس في اقتناء الأضاحي والتباهي بها وكذا كثرة الشناقين بل الشياطين الذين أصبحوا يتحكمون في الأسواق ثم ان هذا العيد نصفه يضيع في الثلاجات ويفسد لذا يجب ان نتوقف عن أحياء هذه الشعيرة خصوصا انها تعود على المواطن بالغلاء فثمن كيلو الانمي وصل 150 درهما
ملاحظ
،اين نحن من الدين؟
في سنة حبيبنا عليه الصلاة و السلام سنة الاضحية غير واجبة على الفقير و الفقير هو من ليس له من له قوت عامه و لو طبقنا هذا على المغاربة ربما اكثر من 70 في المائةغير معنيين من هاته السنة زيادة على ذلك فلقد تركها الخلفاء الراشدين ابو بكر وعمر رضي الله عنهما بغرض رفع الالتزام بها على الامة الا انه للاسف اصبحت للبعض فرصة للاثراء و للبعض فرصة للتباهي و للبعض ازمة مالية مزمنة و للبعض ازمة اجتماعية تدفع لتشتيت الاسر و في بعض الحالات سبب للاجرام
لا شيء في ملك الله
زمن الروبيده
الشيخ سار و الشيخه طراكس و جميع شيوخ المواقع كلهم سواء اما ما يخص موضوع العيد فلم يصبح يحتاج لمن يفتي او يبدي رايه فيه ً . فمن يعبد الله في العيد و الاعياد في ايام معدودات فلا و لن تقنعه فتاوي العالميين لانه من الغافلين اما من يعبد الله دائما فهو على بينه من ربه و هدا من الله وهو على بينه انه عز و جل لا يعبد في ايام معدوات و لا يختزل في شعيرة
مواطن غيور
ردا على الشناقة
اضم صوتي الى صوت الشيخ سار في الاستغناء عن الأضحية .في حالة الغلاء و الجشع و يؤجر عليها بدل الاقتراض اما الفتوى فهي معروفة في الأضحية و كذلك هامش الربح الذي تجاوز الحلال واصبح الجميع يعيش في الحرام البائع قبل المشتري .... وليس فقط في الأضحية بل في جميع المعاملات.....
يوسف
الجواب واضح
ردا على الشناقة واش الايفون غندبحو و غايتبخر مع الطياب راه غايدوز ليا ما تيسر من السنين ماشي شاري حولي يمشي في رمشة عين الله يلعن اللي ما يحشم عندك كتبكيو في الجفاف و في الشتاء اوا هي لاش متقارنش بيع ال ولي بقصارة فيها الشيخات شحال غتحط فيها الشيخة هاديك مكتحاسبش معاها...

مواطن مغربي
كفى
يجب الابتعاد عن الدين وتركه للفقهاء والفطاحلة اما ان يتحدث صاحب محتوى ومغني راب سابقا فهذا قمة العبث