واد لاو..قطعان الكلاب الضالة تُهدد ساكنة منطقة "مكاد" وتُنذر بنكسة سياحية قبل الصيف
أخبارنا المغربية ـ تطوان
تواجه المنطقة الساحلية "مكاد" بمدينة واد لاو تفاقماً خطيراً لظاهرة الكلاب الضالة، التي تحولت إلى شوكة في خاصرة الساكنة المحلية والزوار.
فمع اقتراب فصل الصيف، باتت قطعان كاملة من الكلاب تحتل المنطقة وتزحف بشكل غير مسبوق حتى عمق الشواطئ، مما يزرع الرعب في نفوس العائلات والأطفال، ويهدد بشكل مباشر السلامة الجسدية للمواطنين خوفاً من خطر الهجمات أو الأمراض المعدية.
ويزداد الوضع قتامة بالنظر إلى الخصوصية السياحية لمنطقة مكاد، المعروفة باحتضانها لعدد من المركبات الصيفية والمجمعات السكنية، إذ تحول النباح المستمر والمزعج طيلة ساعات الليل إلى كابوس حقيقي يحرم القاطنين والسياح من الراحة والنوم، وهو ما بات يهدد السمعة السياحية للمنطقة.
أمام هذا المشهد المقلق، تعالت أصوات الساكنة ومرتادي المنطقة للتنديد بهذا الإهمال الذي يطال واحدة من أجمل الوجهات الشاطئية بالإقليم، معبرين عن استيائهم من غياب حلول جذرية تنهي هذا الحصار الذي تفرضه هذه الحيوانات المفترسة على الفضاءات العامة ومحيط الإقامات السياحية، مما بات يشوه جمالية المنطقة ويضرب في الصميم قيمتها كوجهة للاستجمام والهدوء.
وفي هذا الصدد، توجه الساكنة المتضررة دعوة عاجلة وصريحة إلى السلطات المحلية والمجالس المنتخبة من أجل التدخل الفوري والحازم في أقرب وقت، عبر تنظيم حملات واسعة لجمع هذه الكلاب الضالة وتطهير الشواطئ ومحيط الفنادق منها، وذلك لضمان أمن المواطنين وإنجاح الموسم السياحي المقبل قبل أن تخرج الأوضاع عن السيطرة.
