الحقاوي : لا حرج في اصطحاب الأم الموظفة لأولادها إلى الاجتماعات ومقرات العمل
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ متابعة
يرجع سبب عدم تقلد المرأة للمناصب العليا حسب بسيمة الحقاوي إلى الأطفال والزواج والتي استدلت بدراسة لوزارة الوظيفة العمومية.
و قالت وزيرة الأسرة والتضامن والمرأة والتنمية الاجتماعية، في معرض كلامها في اليوم الدراسي لمنظمة نساء العدالة والتنمية التي تترأسها،وفق ما أوردته صحيفة أخبار اليوم لعدد الغد، إنه لا حرج في اصطحاب الأولاد إلى الاجتماعات ومقرات العمل، ولا يجب أن يشكل هذا إحراجا بالنسبة إلى المرأة كما لا يجب أن تنزعج الإدارة من ذلك، فهكذا يمكن أن تقوم المرأة بالوظيفتين معا.
و قدمت الحقاوي إحدى المستشارات الجماعيات لحزب "البي جي دي" في القاعة رفقة ابنها الرضيع كمثال للمرأة الطامحة إلى تقلد منصب صنع القرار والتي تقوم بدورها التقليدي كأم.
مواطن
غير صحيح
اسءلك كيف ستتحمل المراة المسؤؤولية و الاولاد الصغار يدورون حولها..... اضن ان فضاء الادارة سيتحول لروض اذا اصطحبت كل موضفة اطفالها...اماىا اذا احضرت الكوزينة فاتركك تتخيلي المشهد..... ما يجعل المراة لا تتبوا مركز المسؤؤلية هو الزبونية و العقلية الذكورية.... دراستكم قامت على الاغلاط رغم كوني لا اعلم التفاصيل
قارئ
العبث بأجهزة المكتب
نعم سيدتي الوزيرة لا حرج أن تصطحب المرأة الموظفة أطفالها إلى مقر العمل ليعبثوا بأجهزة المكتب و أدواته و يزعجوا والدتهم و بالتالي ستتعطل مصالح المواطنين و هكذا ينتقدم بالبلد إلى الأمام وسيصبح مقر العمل ورضا للأطفال لا مكتبا إداريا تقضى فيه مصالح المواطنين!!!!
عبد الله
أقترح أن تطبخ النساء أيضا في الادارات
(وزراء اخر الزمان ) نظرا لجودة خدمات الادارات أقترح أن تطبخ النساء أيضا في الادارات هاهاها؟؟ كان حريا بالوزيرة أن تقترح أن يكون في بعض الادارات جناح للأطفال تحت اشراف مربيات و ان تساهم الإدارة و الموظفات الراغبات في هده الخدمة في اجرة المربيات. اما أن نحول مقرات العمل الى فضاءات للعب الأطفال والعبث بالأوراق و مصالح المواطنين و تسكيت الأطفال فهدا هو الحمق بعينه و الاستهتار بخدمة المواطنين.
موظفة
شهادة
انا عانيت من الامر كثيرا بحكم اني اشتغل في العالم القروي ولا وجود لدور الحضانة فاني كنت اصطحب ابني منذ بلوغه اربعة اشهر للعمل و تصوروا معي المعاناة والحرج اللذي كنت اشعر بهما خوفا من ان يصرخ او يبكي لكن الحمدلله الامور مرت بسلام بل بالعكس انجزت المهام المنوطة بي على احسن وجه حتى لا الام .الا انه عندما بلغ عمره العام والنصف فانه بات من المستحيل ان اصطحبه لمكان العمل لانه اصبح حركي وبدأ في ازعاجي مما اضطرني الى تركه عند اهلي .اتمنى ان تفكر الوزرات في احداث اجنحة خاصة بالاطفال حديثي الولادة حتى ترفع عنا الحرج نحن الامهات و نشتغل في ظروف افضل .

Nabil
سيكون لهذا الأمر تبعات تؤثر لا محالة عل سير العمل. أتذكر في طفولتي أن إحدى المدرسات كانت تصحب معها ابنها الصغير إلى القسم ، هذا الأخير كان يحب أن يصفع تلاميذ القسم ، وكنت كالآخرين آخذ الصفعة فأبتسم خوفا من المعلمة حدث هذا سنة 1982 .