أخبارنا المغربية
عاشت الشرطة الاسبانية حالة من الاستنفار يوم أمس الاثنين بمدينة سبتة المحتلة بعد اكتشاف كتابات حائطية جديدة موالية لـ"داعش".
وذكرت صحيفة أ.ب.س الاسبانية، أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الكتابات عمدوا إلى كتابتها في الأحياء التي تضم عدد كبير من المسلمين.
وتشير هذه الرسائل التهديدية أن العملية الأخيرة التي نفذت ضد "شارلي إيبدو" ليست إلا عملية صغيرة، وأن "الدولة الإسلامية" ستصل قريبا إلى المدينة المحتلة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد القادر
عدوى الحقد
إنها عوى الحقد على المسلمين أينما كانوا ، فبعد شارلي ابدو الذي خططت له المخابرات كما يبدو لكل ذي عين تأتي أعمال ارهابية في بلدان اوربية متعددة على رأسها فرنسا بالطبع، ثم سائر الدول التي تطبعها الروح الاستعمارية، ولا يستبعد أن تكون الكتابات على جدران سبتة المحتلة من فعل العصابات الحاقدة علىالمسلمين وهي تنشط بحرية في الثغر المحتل ، وهذه الكتابات تدل على أمر غاية في الخطورة وهي العمل على إثارة النعرات العنصرية التي لا يسلم منها سكان سبتة ومليلية تجاه المغاربة المقيمين في المدينتين، وهم أكثر الناس اندماجا في الحياة الاسبانية وأساليب العيش فيهما . كقارئ للخط اجزم ان الفاعل اسباني، هذا اسلوب القصص المصورة وارجح أن يكون وراءها شياب عنصري حاقد وهم كثر في مدينة سبتة.