لفظ شاطئ السباحة الخطيرة « المعروف بـ»بلايا بيليكروسا» بالعرائش، ليلة أول أمس الأحد، قاربا مطاطيا من نوع «فانطوم» محملا بطن و400 كيلوغرام من الحشيش وجثة شخص
تؤكد بطاقة الهوية التي عثر عليها معه أنه من منطقة باب تازة إقليم الشاون.
وحسب تقديرات أولية للشرطة العلمية، فإن القارب المطاطي الملفوظ تتطلب قيادته ثلاثة أشخاص، الشيء الذي يعني أن شخصين آخرين على الأقل مازالا في عداد المفقودين. ولم يتسن بعد للشرطة العلمية التأكد مما إذا كان الشخص الذي عثر عليه جنب الشاطئ مات مقتولا أم غريقا.
وقد شوهد حضور جميع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية إلى عين المكان؛ كما استدعت النيابة العامة في العرائش، على وجه الاستعجال، عائلة الهالك المقيمة في منطقة باب تازة، بناء على البيانات التي وفرتها الوثائق الثبوتية التي وجدت معه، حيث تأكدت من أن الجثة تعود فعلا إلى المعني بالأمر.
ويذكر أن القارب المطاطي الذي لفظه البحر يبلغ طوله 12 مترا وعرضه مترين و90 سنتيما، وهو مزود بثلاث محركات بقوة 250 حصانا للواحد، وأنه عثر على متنه على 47 رزمة ملفوفة، حمولة كل واحدة منها 30 كيلوغراما من الحشيش، بالإضافة إلى جهازي «جي.بي.إس» وأربعة هواتف، اثنان مربوطان إلى شبكة اتصال وطنية، واثنان إلى شبكة «ثريا» الموصولة بالأقمار الاصطناعية.
وقد حجز الدرك البحري في العرائش «الفانطوم» ومعداته في انتظار إحالتها على المحجز الوطني للدرك في أكادير، فيما وضعت إدارة الجمارك يدها على كميات الحشيش المضبوطة. وفتحت الضابطة القضائية في العرائش تحقيقا حول عملية التهريب، وكذا حول الأسباب المؤدية إلى وفاة صاحب الجثة التي لفظها البحر ومرافقيه المفترضين.
المساء
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.