القائمة الرئيسية
أخبارنا

آلاف العمال المغاربة في إسبانيا يعودون إلى المغرب بسبب الأزمة الإقتصادية

آلاف العمال المغاربة في إسبانيا يعودون إلى المغرب بسبب الأزمة الإقتصادية

أخبارنا المغربية

يغادر آلاف العمال المغاربة المهاجرين منطقة كوستا ديل ديل سول الساحلية بجنوب إسبانيا بعد أن أصبحت فرص العمل هناك نادرة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بدول أوروبا. وكانت أعداد كبيرة من المغاربة تتوافد على جنوب إسبانيا القريب من سواحل بلادهم خلال سنوات الازدهار الاقتصادي للعمل في مهن عديدة مرتبطة بقطاع السياحة. لكن الاقتصاد الإسباني تأثر بشدة بأزمة ديون منطقة اليورو وتوقف فيها معظم مشروعات الإنشاء وارتفعت معدلات البطالة فآثر كثير من المغاربة العودة إلى بلادهم. وأدى الفوز الذي حققه الحزب الشعبي الذي ينتمي إلى يمين الوسط في الانتخابات التشريعية التي أجريت في نونبر إلى تغيير في السياسة ويتوقع كثيرون أن تصبح الحياة أكثر صعوبة للمغاربة الذين يعملون في إسبانيا.

وأكد الصحفي المغربي علي باحيجوب رئيس تحرير مجلة شمال جنوب أن المهاجرين المغاربة سيواجهون صعوبة أكبر في العمل والإقامة في إسبانيا في عهد الحكومة الجديدة.

وقال "بالإيجابية للمغاربة الموجودين في إسبانيا نلاحظ أن هناك عنصرية ضدهم لأن في الماضي هذا الحزب كان دائما ضد المغاربة.. وخصوصا العاملين في إسبانيا. وكذلك كان هناك علاقات متوترة بين البلدين.. بين المغرب وإسبانيا.. والمغرب يتمنى أن هذه الإشارة لا تكون سلبية بل إيجابية".

وتشير بيانات مكتب البطالة في إسبانيا إلى أن أكثر من 85 ألف مهاجر مغربي في البلاد يحصلون على مزايا من الدولة ويمثلون 23 في المئة من إجمالي الذين يحصلون على تلك المزايا في منطقة يقدر عدد العاملين المهاجرين فيها بزهاء المليونين.

وهاجر جمال الدين البازي من مدينة فاس قبل 26 عاما ويقيم حاليا في بلدة توريمولينوس بجنوب إسبانيا. ويحصل البازي على معاش مؤقت من الضمان الاجتماعي بعد أن فقد ثلاثة متاجر للتذكارات بسبب الركود الاقتصادي.

وقال البازي "الذين يقطنون هنا بإسبانيا وخصوصا في تيرومولينوس الذين كان شغلهم خاص بهم.. يعني الشغل مش.. الذين يشتغلوا مع الناس.. الذين لهم شغلهم الخاص.. هؤلاء ما زالوا يعيشون.. يعني 70 في المئة منهم. أما الذين كانوا يشتغلوا مع الناس.. ما عندهمش (ليس لهم) شغل.. هؤلاء خلاص.. يعني الأزمة كبيرة".

وألحقت الأزمة الضرر أيضا بالعمال المهاجرين في ملقا الساحلية القريبة من توريمولينوس بجنوب إسبانيا. وذكرت المهاجرة عائشة بوحجار أن المغاربة لا يحصلون إلا على أعمال وضيعة ومؤقتة ولا يحصلون في الغالب الأعم على معاشات في حالة البطالة.

وقالت "بالنسبة للمسلمين الذين يتواجدون هنا فإنهم لا يحصلون على العمل مثل الإسبان لأن العمل يعطى فقط للإسبان. أما بالنسبة للعرب في الأعمال التي يحصلون عليها فهي أعمال مثل في الفلاحة أو في غسل الأواني لا غير.. أو في البناء".

أما المهاجرون الفقراء أمثال محمد عايشادور فلا يملكون حتى ما يكفي لدفع أجرة العودة إلى بلادهم. ويقول محمد إنه لا يجد أي عمل ويقيم في الشارع منذ خمسة أشهر ولم يستطع الحصول على مساعدة من أحد وإن المؤسسة الوحيدة التي يعرفها هي الشرطة الإسبانية التي لا تفتأ تطلب فحص أوراقه.

وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن ترتفع نسبة البطالة في إسبانيا إلى أقل قليلا من 23 في المئة في عام 2012


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

abdou

تعليق 1

إن الساسة العظام من يوفروا للمغتربين من أبنائهم أرضية صلبة و اقتصاد قوي حتى إن عادوالبلدهم الأم يجدون ان ما ضحوا من أجله لم يذهب هباء ليس كساساتنا في بلدنا العزيز يخربون وينهبون ،لكن عليهم أن يدركوا أن العملة الصعبة التي كانت تملأ أرصدتهم البنكية من دماء الكادحين قد نفذت وأن زمن الحساب قد حان.

المهاجر

تعليق 2

هل الحكومة الجديدة لها خبر المعاناة الجالية مند سنوات  ( من الخبز حتى جواز السفر  ) وتقاعس الوزراء المكلفين

مهاجر من فرنسا

تعليق 3

اشكركم جدا على نشركم لهدا الخبر الدي مع الاسف الشديد لم نسمعه في اية اداة وطنية ولاجريدة مغربية رغم اننا نعرف انه موجود وصحيح ولقد شاهدناه في احدى القنوات العربية الجالية المغربية ساهمت مند الستينيات في الاقتصاد الوطني مدا قدم لهده الجالية مقابل ما اعطته لوطنها لاشي الا المشاكل في الادارات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.