أخبارنا المغربية - متابعة
نظم الاف من المهاجرين المغاربة، مؤخرا، في مدينة طيراسا بضاحية برشلونة، مسيرة احتجاجية حاشدة، بعدما فوجئوا لدى عودتهم من بلدهم، بإشعارات تنذرهم بضرورة تسديد غرامات مالية تجاه الحكومتين المحلية الكطالانية والمركزية، و كذا وقف استفادتهم من المساعدات الاجتماعية سواء من الدخل الأدنى للإدماج (البارو) على المستوى المركزي أو من المساعدة الاجتماعية (بييرمي) على مستوى الحكومة المحلية.
و يؤكد قانون الهجرة الاسباني على أن المهاجر لا يجب أن يغادر التراب الاسباني أثناء تلقيه مساعدات اجتماعية بحكم وجوده في وضعية بطالة إلا بإذن مسبق من السلطات المحلية، و ان هذه المدة لا يجب أن تتجاوز خمسة عشرة يوما في السنة ويجب ان يدلي بما يثبت ضرورة السفر، وهو الامر نفسه بالنسبة للإسبان والمهاجرين من بلدان اخرى.
وقد طالب المنظمون، عبر بيان سلم الى مدير الوكالة الوطنية للتشغيل، بالتراجع عن الغرامات المفروضة على المهاجرين المغاربة و التي تجاوزت 70 ألف أورو، مؤكدين أن المهاجر لا يتحمل آثار الأزمة المالية و المشاكل الاقتصادية المترتبة عنها التي تجتاح اسبانيا.
هذا و قد فرضت الادارة الاسبانية على بعض أبناء الجالية المغربية المثول أمامها بشكل مطرد لضمان عدم مغادرتهم لإسبانيا في الفترة التي يستفيدون خلالها من المساعدة الطويلة المدى، والهدف من هذا الاجراء هو التأكد من أن المستفيد من المساعدة لم يغادر التراب الاسباني صوب المغرب خلال مدة تلقيهم التعويض عن البطالة أو المساعدة الطويلة المدى، وفي حال ثبوت المغادرة تحرمه الإدارة من المساعدة بل وتطالبه بإعادة كل المبالغ التي تلقاها من قبل.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.