أخبارنا المغربية ـ ع. بوسحابة
أفادت مصادر مطلعة، أن مصطفى العمراني، مدرب نادي التكواندو ببنسليمان الموجود حاليا رهن الإعتقال في سجن سلا، من المحتمل جدا أن يغادر السجن يوم الخميس ، على أن يتابع في حالة سراح مؤقت.
هذا و قد علمنا أيضا بأن كل عائلات الضحايا قد تنازلوا نهائيا عن متابعة مدرب أبناءهم ، في انتظر أن يحسم أمر هذا الملف الذي شغل بال المغاربة طوال هذه المدة الماضية بشكل نهائي.
يذكر أن مصطفى العمراني تم اعتقاله و تحميله المسؤولية التقصيرية في حادث غرق 11 طفلا في شاطئ واد الشراط بمدينة الصخيرات، و وجهت له تهمة القتل الخطأ الناتج عن الإهمال.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اللهم ارحمهم يارب
تنعدم الانارة وعلامات المنع تكون بكثرة مثل محطات القطار وينعدم الامن والحل من الولاية وقد تحمل العمالة او الحكومة المسؤولية لان تجد حفرا بالشارع العام بتمارة او الرباط او غيرهم قد يتسببون في حوادث لولا الطاف الله تجد حفرا بالجملة مثلا في حي اولاد مطاع تمارة المنكر حغرا بالجملة
مغربي في المهجر
تمنع السباحة في هدا الشاطئ
المسؤلية تتحملها الدولة
مصطفی
ماذا تريد الجهات المسؤولة عن اعتقال المدرب الن يساهم هذا الاعتقال في قتل كل المبادرات الانسانية في قلوب المتطوعين.والله انها لمهزلة.
مصطفی
ماذا تريد الجهات المسؤولة عن اعتقال المدرب الن يساهم هذا الاعتقال في قتل كل المبادرات الانسانية في قلوب المتطوعين.والله انها لمهزلة.
مصطفى
جلسة الخنيس
مصطفى العمرلني برئ نطلب إطلاق صراخه موت الأطفال الله يرحمهم قضاء وقدر ومكتوب عليهم انهم في الجنة
منال
حصريا جلسةالخميس تحمل اخبارا
يجب ان يغادر السجن لانه لم يرتكب اى جرم يستدعى دخوله السجن
طاحت الصمعة
علقو الحجام
المسؤولية في عدم الإشارة للخطر ،،،،كانت هناك لافتة. في السنة الماضية. لكن ربما. أزالها احد. كي لا يعاقب علي العوم يجب أعدادتها بطريقة. لا يمكن. الوصول إليها اما الاطفال. في سن الرشد يميزون بين. الخطر خاصة في لعبة التكواندو قال تعالي" ،،اذاجاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ،و لا يستقدمون"
Jamal
Hakika
Laho joza mina al masouliya houa ladi ikhtara chatia charate oua layssa al atgt
Jamal
Hakika
Houa man ikhtara chatia charate lahou joza mina al masouliya yajibo al 3ikab
الجرم هو عدم حظر تلك المنطقة،لكي يعلم الجميع بأن المنطقة غير آمنة،أما المدرب لو كان يعلم قدره كيف سيكون ما خطي خطوة الى ما ينتظره،والقضاء والدولة لا يتكلمون الا اذا كان المظلمون هم الضحايا اتقوا اذلكم الله.