أخبارنا المغربية
كشف مصطفى العمراني المدرب المتابع في حالة سلاح، في قضية غرق 11 طفلا بشاطئ واد الشراط، أن تأخر الوقاية المدنية وحضورها بعد أن تحول الأطفال لجثث هامدة، جعل الكابوس ينتهي بخسائر مهولة.
كما اعترف العمراني أنه لم يتلق مساعدة في إنقاذ الأطفال الغرقى، رغم تواجد عدد من الأشخاص بعين المكان، حيثوا رفضوا التدخل لإنقاذ الأطفال، و تركوه لوحده يفعل ذلك، ليتمكن من إنقاذ بعضهم عن طريق إجراء الاسعافات الأولية، لكنه لم يتمكن من إنقاذ الآخرين، كما لم يتمكن من إخراج الأطفال العالقين بالبحر لعددهم الذي فاق طاقته.
وتابع العمراني: "لا ألوم أحدا، أنا مسؤول عما حدث، ولكن رفض الحاضرين لمساعدتي أدى إلى ضياع فرص إنقاذ مهمة".
و أكد العمراني في حواره مع إذاعة "راديو بلوس" لن ينقطع عن تدريب النشأ على رياضة التيكواندو، وإنه عازم على إنتاج أبطال آخرين يمثلون بلادهم أحسن تمثيل كمن سبقوهم.
كما وجه العمراني رسالة شكر إLى الشعب المغربي بعد التضامن الذي لاقاه عندما كان معتقلا في السجن.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mbarej de casa
Comment devenir célébre sans le vouloir, c'est simple , il suffit de faire quelque chose qui sort de l'ordinaire.Les victimes noyées dans la mér en raison de la négligeance de la part des personnes qui les encadraient ont été vite oubliées Les médias ne parlent que de cet homme devenu célebre malgré lui.C'est parodoxal.
مغربي
المحاكمة أولا
و في هذه الحالة يجب رفع دعاوي قضائية ضد كل من له يد في هذا الإهمال و أولهم وزير الداخلية بصفته ممثلا عن الجماعة المحلية و الوقاية المدنية رئيس المجلس البلدي لأنه لم يضع علامات تحذيرية و تقديم بلاغ و ممسائلة قضائية في حق الأشخاص اللذين تبث تواجدهم في مكان الحادث و لم يساعدو المدرب
issam
فرحان
باز بعدا مازال كتضحك عالأقل تبين تعاطفك مع أسر الضحايا